وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهريّ ، وقال [ يعقوب بن شيبة ثنا الحسن الحلواني ثنا الشافعي قال ] « 1 » : حدّثنا عمّي قال : دخل سليمان بن يسار على هشام فقال له : يا سليمان من ( الذي تولّى كبره منهم ) « 2 » ؟ فقال :
ابن سلول ، قال : كذبت بل هو عليّ ، فدخل ابن شهاب فقال : يا ابن شهاب من ( الذي تولّى كبره منهم ) ؟ فقال : ابن أبيّ ، فقال له : كذبت بل هو عليّ ، فقال : أنا أكذب لا أبا لك ! ؟ فو اللّه لو نادى مناد من السماء أن اللّه قد أحلّ الكذب ما كذبت ، حدّثني سعيد وعروة وعبيد اللّه وعلقمة ابن وقّاص عن عائشة أن ( الذي تولّى كبره منهم ) عبد اللّه بن أبي . يقال إن قبر الزهري بأدما « 3 » وهي خلف شغب وبدا وهي أول عمل فلسطين وآخر عمل الحجاز وبها ضيعة للزهري وهو مسنّم مجصّص ، قال الواقدي : عاش اثنتين وسبعين سنة ، وقال غيره : أربعا وسبعين ، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائة ، وهو القائل لعبد اللّه بن عبد الملك بن مروان « 4 » :
أقول لعبد اللّه لمّا لقيته * يسير بأعلى الرّقّتين مشرّقا
ترجّ خبايا الأرض وارج مليكها * لعلّك يوما أن تجاب فترزقا
لعلّ الذي أعطى العزير بقدرة * وذا خشب « 5 » أعطى وقد كان دودقا « 6 »
سيؤتيك مالا واسعا ذا مثابة « 7 » * إذا ما مياه النّاس غارت تدفّقا
( 1991 ) أبو عبد اللّه الطائفي
محمد « 8 » بن مسلم الطائفي أبو عبد اللّه المكي ، قال ابن مهدي : كتبه
هامش
( 1 ) الزيادة من تاريخ الإسلام .
( 2 ) سورة 24 / 11 .
( 3 ) في ياقوت : أدامى ، قال أبو القاسم السعدي : أدامى موضع بالحجاز فيه قبر الزهري . . . . وفي كتاب نصر : الأدامى من أعراض المدينة كان للزهري هناك نخل غرسه بعد أن أسن .
( 4 ) الأبيات في معجم الشعراء ص : 345 مع اختلاف يسير في الرواية .
( 5 ) في الأصل : حسب .
( 6 ) مكتوب في الهامش : الخراب ، وفي لسان العرب « الدودق : الصعيد الأملس » .
( 7 ) في الأصل بغير تنقيط ولعله : منابة ، أي ينوبه المطر ومنه المناب : وهو الطريق إلى الماء .
( 8 ) ابن حبان ص : 149 ، التهذيب 9 / 444 .