تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
بساط ذي الأرض سندسيّ * وماؤها العذب لؤلؤيّ كأنها البكر حين تجلى * والزّهر من فوقها الحليّ

( 1985 ) القسام النحوي

محمد بن مسعود القسّام « 1 » الأصبهاني المعروف بالفخر النحوي ، له تصانيف في الأدب مرغوب فيها وشعر متداول بين أهل بلده ورسائل مدوّنة ، وكانت وفاته بعد الستين وخمس مائة وكان قد فاق في الفقه والمساحة والفرائض والحساب ، وأورد له العماد « * * » الكاتب في « الخريدة » شعرا كثيرا وكتب إلى جماعة من أهل عصره فتاوي شعرا وأجابوه عنها ، ومن شعره :
ولمّا أن تولّيت القضايا * وفاض الجور من كفيّك فيضا ذبحت بغير سكّين وإنّا * لنرجو الذبح بالسكين أيضا « 2 »
ومنه في نقرة الذقن :
أيا قمرا جار في حسنه * على عاشقيه ولم ينصف سمعنا بيوسف في جبّه * ولم نسمع الجبّ في يوسف
ومنه :
ما ذا العذار على أكناف عارضه * كأنه من سواد القلب والبصر إن كان فرصة مسك فهي في رشإ * أو كان كلفة بدر فهي في قمر « * * »
هامش
( 1 ) كذا أيضا في تلخيص مجمع الآداب ج 4 : 3 ص : 376 وفي معجم الأدباء 19 / 55 وبغية الوعاة ص : 105 : العشامي . ( * * ) من هنا إلى آخر الترجمة نسخنا من خط المؤلف . ( 2 ) قال ابن الأثير في النهاية في حديث القضاء : من ولي قاضيا فقد ذبح بغير سكين معناه التحذير من طلب القضاء والحرص عليه أي من تصدى للقضاء وتولاه فقد تعرض للذبح ، فليحذره ، والذبح هاهنا مجاز عن الهلاك فإنه أسرع أسبابه .