شمس الدين أبو عبد اللّه البعلبكي ثم المصري . نشأ بمصر وقرأ الأدب وسمع بدمشق من ابن عساكر وغيره ، ورحل إلى بغداذ وسمع بها وقرأ بها الفقه ، واتّصل بصلاح الدين وهو أول من خطب بمصر لبني العباس ثم نفذه صلاح الدين رسولا إلى بغداذ . ومات بدمشق ولم يكمل له أربعون سنة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة .
( 1947 ) محمد بن المحسن بن أحمد أبو عبد اللّه السلمي أصله من ملح قرية بحوران .
ولي أبوه على حلب زمانا ، وكان فاضلا وله نظم ونثر . قال يمدح القاضي ابن أبي عقيل وهو شعر منحطّ :
يا هند هل وصل فيرتقب * ان كان يحفظ في الهوى نسب
أنسيت موقفنا بذي سلم * أيام أثواب الصبى قشب
قد زرت بغداذا وطال بها * عهدي وحرّك نحوها سبب
دار الملوك وكلّ من ضربت * فوق السماك لمجده طنب
توفي سنة سبع وأربعين وخمس مائة وقيل سنة تسع وأربعين .
( 1948 ) « أبو الحسن الكارزيني »
محمد بن المحسن بن سهل الكارزيني « 1 » أبو الحسن الأديب . ذكره السمعاني في « كتاب النسب » « 2 » فقال : حدّث ببغداذ بشيء من الشعر عن أبيه ، روى عنه أبو شجاع كيخسرو بن يحيى بن باكير « 3 » هذه الأبيات قال : انشدني أبو سعد بن خلف النيرماني لنفسه :
مولاي عبدك من جفاك بحال * فارحمه قبل شماتة العذّال
أحبابنا في الناس مثل حبابنا * في الكأس أسماء بلا افعال
يلهيك أول نظرة ترمي بها * منها « 4 » اليّ كالؤلؤ المتلالي
هامش
( 1 ) في الأصل في الموضعين : الكازريني
( 2 ) الانساب ص 470 ب
( 3 ) كذا في الأصل ورواية الانساب : ماكر
( 4 ) لعل الصواب : منهم