وقال :
إذا المرء يوما أغلق الباب مرتجا * ليستر امرا كنت كالمتغافل
وأعرض حتى يحسب المرء انّني * جهلت الذي يأتي ولست بجاهل
وانّي لاغضي عن أمور كثيرة * وفي دونها قطع الحبيب المواصل
حفاظا وضنّا بالاخاء وعقدة * إذا ضيّع الاخوان عقد الحبائل
( 1924 ) « أبو منصور البغداذي »
محمد بن لويّ بن محمد بن عبد اللّه القرشي أبو منصور البغداذي الأديب من شعراء الديوان العزيز . كان مسنّا عاش تسعين سنة وتوفي سنة ثمان وثلاثين وست مائة . من شعره :
تاه بالحسن شادن عربيّ * انّ في القلوب منه داء دويّ
بدر تمّ يسبي بغنج لحاظ * ساحرات وسحرها بابليّ
يخجل الشمس حسنه حين يبدو * وجهه المشرق البهيّ الوضيّ
بعذار كالنمل دبّ على العا * ج ولكن له دبيب خفيّ
رشأ جسمه ارقّ من الما * ء واندى وقلبه جلمديّ
قد رماني بأسهم من جفون * وحواجيبه الحسان القسيّ
انا من عظم هجره مستجير * بجواد له النبيّ سمي
قلت : شعر متوسط ولكن الأول ملحون القافية .
( 1925 ) « أبو الربيع الفقيه الكاتب »
محمد بن الليث بن اذرباذ « 1 » بن فيروز بن شاهين يتّصل نسبه بدارا بن دارا يعرف بالخطيب وبالفقيه ويكنى أبا الربيع . كتب ليحيى بن خالد وله ولاء في بني أمية ، وكان بليغا مترسلا كاتبا فقيها متكلما سمحا وكانت
هامش
( 1 ) الفهرست ص 175