تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
لو أراد الاله بالأرض خصبا * ما تغنّى من فوقها محمود كلّما أنبتت يسيرا من العش * ب وغنّى غطّى عليه الجليد

( 1930 ) « ابن الحصري »

محمد بن المبارك بن الحسين « 1 » بن إسماعيل بن الخضر أبو بكر ابن أبي البركات . قرأ الفقه على مذهب أحمد بن حنبل على عبد القادر الجيلي ثم انتقل عنه إلى القاضي أبي يعلى محمد بن محمد بن الفرّاء وصار به خصيصا فلما ولي أبو يعلى قضاء واسط انحدر ابن الحصري معه وشهد عنده وولّاه قضاء قرية وأقام هناك إلى أن عزل وعاد معه إلى بغداذ . وكانت أوقاته محفوظة باقراء القرآن والفقه وسماع الحديث وحدّث باليسير . وتوفي سنة اربع وستين وخمس مائة .

( 1931 ) « ابن الخل الفقيه »

محمد بن المبارك بن محمد « 2 » بن عبد اللّه بن محمد الامام أبو الحسن ابن أبي البقاء البغداذي المعروف بابن الخلّ الشافعي . كان خبيرا بالمذهب اماما ، تفقّه على أبي بكر الشاشي المستظهري ، درّس وأفتى وصنّف وتفرّد بالفتيا في بغداذ في المسألة السريجية ، صنّف شرحا للتنبيه سمّاه « توجيه التنبيه » وهو مختصر وهو أول شرح وضع للتنبيه ، وكتابا في أصول الفقه ، وسمع الحديث من أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن طلحة وأبي الحسين عبد اللّه البسري « 3 » وغيرهما ، وروى عنه أبو سعد السمعاني وغيره . وقيل إنهم كانوا يتحيّلون على اخذ خطّه بالفتاوي لأنه كتب المنسوب إلى الغاية فضاقت أوقاته بالفتاوي وشغلته الكتابة عليها فلما فهم ذلك كان يكسر القلم ويكتب على الفتاوي فقصّروا عنه . وقيل إن الذي كتب مليحا اخوه أبو الحسين احمد الآتي ذكره ان شاء اللّه تعالى . وتوفي سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة .
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 4 ص 214 ، المنتظم 10 ص 229 ( 2 ) طبقات السبكي 4 ص 96 ، شذرات الذهب 4 ص 164 ، المنتظم 10 ص 179 ( 3 ) في الشذرات : وأبي عبد اللّه الحسين البسري ، وفي طبقات السبكي : وأبي عبد اللّه بن السري .