تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
لأنه اتفق له في مدينة قوص لما كانوا بها من صنعها بحضوره وحكى لي الواقعة بطوله ومن شعر الشيخ تقي الدين قدّس اللّه روحه :
يا معرضا عنّي ولست بمعرض * بل ناقضا عهدي ولست بناقض اتعبتني فخلائق لك لم يفد * فيها ، وقد جمحت ، رياضة رائض أرضيت ان تختار رفضي مذهبا * فيشنّع الأعداء انّك رافضي
ومنه :
قد جرحتنا يد ايّامنا * وليس غير اللّه من آس فلا ترجّ الخلق في حاجة * ليسوا بأهل لسوى الياس ولا تزد شكوى إليهم فلا * معنى لشكواك إلى قاس وان تخالط منهم معشرا * هويت في الدين على الرأس يأكل بعض لحم بعض ولا * يحسب في الغيبة من باس لا ورع في الدين يحميهم * عنها ولا حشمة جلّاس لا يعدم الآتي إلى بابهم * من ذلّة الكلب سوى الخاسي فاهرب من الناس إلى ربّهم * لا خير في الخلطة بالناس
ومن شعره أيضا :
وقائلة : مات الكرام فمن لنا * إذا عضّنا الدهر الشديد بنابه فقلت لها : من كان غاية قصده * سؤالا لمخلوق فليس بنابه لئن مات من يرجى فمعطيهم الذي * يرجّونه باق فلوذي بنابه