وقول محيي الدين ابن عبد الظاهر :
أنا في خصر أهيف ليت أنّي * كنت أرقى لجيده فأعانق
ولكم رمت ذاك منه ولكن * أثقلتني كما رأيت العلائق
وهو مأخوذ برمّته من قول القائل :
لقد فزت من خصر الحبيب بموضع * تودّ بأن تسمو إليه المناطق
وددت بأن أرقى لتقبيل ثغره * غراما ولكن أثقلتني العلائق
وقال في ذلك صدر الدين ابن الوكيل :
بلغت مقاما ما تأتّى لعاشق * حسدت له من بين كلّ الخلائق
فلا يدّعي العشّاق حالي فإنّني * نحيل معنّى مثقل بالعلائق
وقال شهاب الدين العزازي في ذلك :
ما علوت الخصور حتى تبوّأ * ت من السقم مقعدي ومكاني
وصبرت الصبر الشديد على البر * د وذقت العذاب بالنيران
وكأنّي أعلنت أو بحت بالسرّ * فكفّوا كما رأيت لساني
وقال آخر :
ألوذ بخصر حبيبي وما * على من يلوذ بمحبوبه
كثيب علاه قضيب علاه * هلال فيا حسن ترتيبه
وحسرة عشّاقه أنّني * أحطت بما لم يحيطوا به