تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وقوله :
بدا بالعتاب وثنّى بصدّ * وملّ فأزرى بعقد عقد وعلّم أصداغه الفاتنا * ت ما في مودّته من أود فطورا تعطّف كالصولجان « 1 » * وطورا تحلّق مثل الزرد وإن ظمئت من طراد النسيم * وردن ثنايا له كالبرد ولمّا التقينا على غفلة * وغاب الرقيب وزال الرصد وقد نظمت في أساريره * لفرط الحياء عقود النجد أشار بساحرة للقلوب * إليّ ونافثة في العقد وما ضرّ لو جادلي بالسلام * وروّح من بعض هذا الكمد فقد كنت أرضى بنيل القليل * وربّ غليل شفاه الثمد
وقوله :
أشبه الغصن إذ تأوّد قدّا * وحكى الورد إذ تفتّح خدّا وثنى للوداع في حومة البين * بنانا يكاد يعقد عقدا ولقد حاول الكلام فحاشى * واشييه فأسبل الدمع سردا وإذا فاجأ المحبّ جنود البين * عبّى من المدامع جندا لست أنسى وإن تقادم عهد * عهد أحبابنا بنجد ونجدا حين غصن الشباب غضّ ونجم الوصل * سعد بحسن إسعاد سعدى وغزالا قد أورث البدر غيظا * وجهه الطلق والغزالة حقدا
هامش
( 1 ) في الأصل : بالصولجان
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 23 | خليل الصفدي / هلموت ريتر