تمزج فيه بالعتاب الرضا * وإنّما تمزج راحا براح
وكتب إلى بعض أصحابه بالحجاز :
يا راحلا قد كدت أقضي بعده * أسفا وأحشائي عليه تقطّع
شطّ المزار فما القلوب سواكن * لكنّ دمع العين بعدك ينبع
وقال وقد اشتدّ به المرض :
لم تجد همّي ولا حزني * أمّ مفقود لها وله
ما بقاء الروح في جسدي * غير تعذيب لها وله
وقال أيضا :
أيا بديع الجمال رقّ لمن * ستر هواه عليك مهتوك
دموعه في هواك جارية * وقلبه في يديك مملوك
لما فتح حصن عكّار نظم القاضي محيي الدين عبد اللّه بن عبد الظاهر ومن خطّه نقلت :
يا مليك الأرض بشرا * م ك فقد نلت الإراده
إنّ عكّار يقينا * هي عكّا وزيادة
ونظم زين الدين ابن عبيد اللّه :
إنّ سلطان البرايا * زاده اللّه سعاده
قتل الأعداء رعبا * وله بالنصر عاده
حصن عكّار فتوح * هو عكّا وزيادة