رغم تنقله ، كان يقتني مكتبة حافلة بشتى المؤلفات ، فقد شهد ابنه موسى أنه رأى عند والده نسخة الوسيط للغزالي « 1 » وتملك كتاب « علماء الأمصار » تصنيف الحاكم النيسابوري ، بعد أن كانت النسخة في ملك شيخه ابن الصلاح ( - 643 ) وبيعت في تركته « 2 » ، ورأى ابنه موسى بخزانة كتبه عشرة كتب بخط الجواليقي منها الكامل للمبرد في جزء واحد ومنها الحماسة والخطب النباتية « 3 » ؛ وعدا عن الكتب التي اقتناها المؤلف اعتمد على كتب رآها عند الوراقين أو في المكتبات العامة ، فقد رأى لإبراهيم ابن محمد اليزيدي كتابا في اللغة اسمه « ما اتفق لفظه وافترق معناه » في أربع مجلدات ، ووصفه بأنه من الكتب النفيسة « 4 » ، ورأى نسخة من ديوان صريع الدلاء « 5 » ونسخة من الدرة الخطيرة بخط المؤلف ابن القطاع « 6 » ، وعدة نسخ من صحاح الجوهري بخط ياقوت الملكي وكل نسخة تباع بمائة دينار « 7 » ، وكتاب الحيل لبني شاكر وهو من أحسن الكتب وأمتعها في مجلد واحد « 8 » ، والملخص للتبريزي في أربع مجلدات « 9 » ، وديوان ابن بابك في ثلاث مجلدات « 10 » ، وتحقيق المحيط للخبوشاني في 16 مجلدا « 11 » . ولكن رؤية هذه المصادر لم تتفق له دائما قبل أن أنهى الصورة الأولى من كتابه ؛ إذ يبدو أن اطلاعه على كتاب « الشامل للجويني » تمّ بعد أن كتب ترجمة الحلّاج ، ولذلك جاءت مناقشته
هامش
( 1 ) الوفيات 4 : 253 ( الحاشية ) .
( 2 ) الوفيات 5 : 195 .
( 3 ) الوفيات 5 : 342 .
( 4 ) الوفيات 6 : 190 .
( 5 ) الوفيات 3 : 384 .
( 6 ) الوفيات 3 : 324 .
( 7 ) الوفيات 6 : 119 .
( 8 ) الوفيات 5 : 162 .
( 9 ) الوفيات 6 : 192 .
( 10 ) الوفيات 3 : 196 .
( 11 ) الوفيات 4 : 239 .