وجبل : بفتح الجيم وضم الباء الموحدة المشددة ، كذا قاله الحافظ ابن السمعاني في كتاب « الأنساب » « 1 » .
وهذه جبل منها أبو الخطاب الجبلي الشاعر المشهور « 2 » ، ومن شعره قوله :
كم جبت نحوك مهمها لو لم يعن * شوقي عليه لما قدرت أجوبه
وركبت أخطارا إليك مخوفة * ولحبذا خطر إليك ركوبه
قال السمعاني : وتوفي أبو الخطاب المذكور في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ، وكان بينه وبين أبي العلاء المعري مشاعرة ، وكتب إليه أبو العلاء قصيدته التي أولها :
غير مجد في ملتي واعتقادي
قلت : وهذا غلط منه ، بل كتبها أبو العلاء المعري إلى أبي حمزة الحسن بن عبد اللّه الفقيه الحنفي قاضي منبج ، كان ، وقد ذكر ذلك الفقيه القاضي كمال الدين عرف بابن العديم الحلبي « 3 » .
وحبيب : اسم أمه ولهذا لا يصرفونه ، فإنه لا يعرف له أب ، ويقال إنه ولد ملاعنة ، ويقال إنه اسم أبيه فينصرف ، واللّه أعلم ، وكذلك محمد ابن حبيب النسابة أيضا .
ودخل يونس المسجد يوما وهو يتهادى بين اثنين من الكبر ، فقال له رجل كان يتهمه في مودته : بلغت ما أرى يا أبا عبد الرحمن ، فقال :
هامش
( 1 ) الأنساب 3 : 195 .
( 2 ) هو محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجبلي ( ياقوت : جبل ) ؛ وقد أورد ياقوت ما ذكره ابن السمعاني حول إرسال قصيدة أبي العلاء له ، وهو مما استدركه المؤلف والصحيح أن الجبلي مدح أبا العلاء فأجابه أبو العلاء بقصيدة مطلعها : ( شروح السقط : 153 )أشفقت من عبء البقاء وعابه * ومللت من أري الزمان وصابهوانظر في ترجمته تاريخ بغداد 3 : 101 وابن الأثير 9 : 543 والنجوم الزاهرة 5 : 44 .
( 3 ) وهذه جبل . . . الحلبي : لم يرد في س ؛ قلت : وانظر بغية الطلب 4 : 263 وقد توفي الفقيه قبل الأربعمائة .