ونقلت من خط الشيخ مهذب الدين أبي طالب محمد بن علي اللغوي « 1 » المعروف بابن الخيمي الحلي نزيل مصر أن العدو نزل قبالة دمياط يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الأول سنة خمس عشرة وستمائة ، ونزل البر الشرقي يوم الثلاثاء سادس عشر ذي القعدة من السنة ، وأخذ الثغر يوم الثلاثاء السادس والعشرين « 2 » من شعبان سنة ست عشرة وستمائة ، واستعيدت منهم يوم الأربعاء تاسع عشر رجب سنة ثمان عشرة وستمائة ، ومدة نزولهم عليها إلى أن انفصلوا عنها ثلاث سنين وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما ، ومن الاتفاق العجيب نزولهم عليها يوم الثلاثاء وإحاطتهم بها يوم الثلاثاء وملكهم لها يوم الثلاثاء ، وقد جاء في الخبر أن اللّه تعالى خلق المكروه يوم الثلاثاء .
ولفظة دمياط سريانية ، وأصلها بالذال المعجمة ، ويقولونه « 3 » ذمط ، وتفسيره القدرة الربانية ، وكأنّه إشارة إلى مجمع البحرين العذب والملح ، واللّه تعالى أعلم .
« 811 » جمال الدين ابن مطروح
أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن الحسين بن مطروح ، الملقب جمال الدين ؛ من أهل صعيد مصر ، ونشأ هناك وأقام بقوص مدة ، وتنقلت به الأحوال في الخدم والولايات ، ثم اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح أبي الفتح أيوب الملقب نجم الدين ابن السلطان
هامش
( 1 ) اللغوي : سقطت من ق .
( 2 ) ابن الشعار : الخامس والعشرين .
( 3 ) س : ويقولون .
( 811 ) - ترجمته في البدر السافر ، الورقة 232 وابن الشعار : 10 الورقة : 8 وذيل الروضتين :
187 ومرآة الزمان : 788 ومرآة الجنان 4 : 119 والنجوم الزاهرة 7 : 27 وحسن المحاضرة 1 : 143 والشذرات 5 : 247 .