عاج محلاة بمرجان ، فقال بديها :
ألين لداود الحديد كرامة * يقدره في السّرد كيف يريد
ولان لك المرجان وهو حجارة * على أنّه صعب المرام شديد « 1 »
ومدحه أبو عبد اللّه محمد بن بختيار المعروف بالأبله الشاعر - المقدم ذكره - بقصائد عديدة : منها وهي أحسنها فلهذا ذكرتها :
ولع النسيم وبانة « 2 » الجرعا * وصفاك إلا الحلي والودعا
يا دمية ضاقت خلاخلها * عنها وضقت بحبها ذرعا
قد كنت ذا دمع وذا جلد * فبقيت لا جلدا ولا دمعا
صيرت جسمي للضنى سكنا * وسكنت بعد تبالة الجزعا
يا من رأى أدماء سانحة * قلبي لها لا المنحنى مرعى
لاثت بمثل الغصن « 3 » مئزرها * وجلت بعود أراكة طلعا
وإذا تراجعك الكلام فلا * تعدد لأيام الصبا رجعي
ولقد سعت بالكأس تصبحني « 4 » * سكرى اللواحظ وعثة المسعى
في مستنير الزهر ما صنعت * أبراده عدن ولا صنعا
باكرت مفترعا ثراه وما * ركب الحمام لبانة فرعا
سلّت عليه البارقات ظبا * لبس الغدير لخوفها درعا
يا عاذلي إن شئت تسمعني * عذلا فشق لصخرة سمعا
طبعا جبلت على الغرام كما * جبل الوزير على الندى طبعا
هامش
( 1 ) كذلك ذكر العماد في الخريدة 1 : 326 ( قسم العراق ) ، وقد سقط هذا النص كله من النسخ ر س بر من .
( 2 ) س : ببانة .
( 3 ) س من بر ق : الدعص .
( 4 ) س : تصحبني .