ومن شعره :
ما كان ذاك العيش إلا سكرة * رحلت لذاذتها وحلّ خمارها
ومن شعره :
انظر إلى الليل كيف تصرعه * راية صبح مبيضة العذب
كراهب جن للهوى طربا * فشق جلبابه من الطرب ] « 1 »
وللسري المذكور ديوان شعر كله جيد ، وله كتاب « المحب والمحبوب والمشموم والمشروب » وكتاب « الديرة » .
وكانت وفاته في سنة نيف وستين وثلاثمائة ببغداد ، رحمه اللّه تعالى ، هكذا قال الخطيب البغدادي في تاريخه ، وقال غيره : توفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وقيل سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، واللّه أعلم . وذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه « 2 » أنه توفي سنة ستين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى .
« 258 » حيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص الشاعر المشهور ؛ كان فقيها شافعي المذهب ، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان ، وتكلم في مسائل الخلاف ، إلا أنه
هامش
( 1 ) ما بين معقفين زيادة من ر د وبعضها من ص .
( 2 ) تاريخ ابن الأثير 8 : 617 .
( 258 ) - له ترجمة مسهبة في الخريدة ( قسم العراق ) 1 : 202 ومعجم الأدباء 11 : 199 وابن أبي أصيبعة 1 : 283 والمنتظم 10 : 288 ولسان الميزان 3 : 19 وطبقات السبكي 4 : 221 والبداية والنهاية 12 : 301 .