ومن ظن أن يمحو جليّ جفائه * خفيّ اعتذار فهو في أعظم « 1 » الغلط
وكانت ولادته سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وقدم بغداد في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، وقال الخطيب : سنة أربع وستين ، ودرس الفقه بها من سنة سبعين إلى أن توفي ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة ببغداد ، ودفن من الغد في داره ثم نقل إلى باب حرب في سنة عشر وأربعمائة ، رحمه اللّه تعالى .
قال الخطيب : وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر أبي الدن « 2 » .
وكان الإمام في الصلاة عليه أبا عبد اللّه بن المهتدي « 3 » خطيب جامع المنصور ، وكان يوما مشهودا بكثرة الناس وعظم الحزن وشدة البكاء .
ونسبته إلى إسفراين - بكسر الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة وكسر الياء المثناة من تحتها ، وبعدها نون - وهي بلدة بخراسان بنواحي نيسابور ، على منتصف الطريق إلى جرجان .
والبيت الذي تمثل به الشيخ أبو إسحاق له ثان ، وهو :
حذرا عليها من مقالة كاشح * ذرب اللسان يقول ما لم أفعل « 4 »
27 « * » أبو الحسن المحاملي
أبو الحسن « 5 » أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل
هامش
( 1 ) د : غاية .
( 2 ) ه : جسر الدن .
( 3 ) ما هنا موافق لما عند الخطيب ، وقد اضطرب الاسم في أج ه .
( 4 ) ا ج ه : يفعل .
* ( 27 ) - ترجمة المحاملي في تاريخ بغداد 4 : 372 وطبقات السبكي 3 : 20 والوافي 7 ، الورقة : 155 والعبر 3 : 119 والشذرات 3 : 202 .
( 5 ) أ : أبو الحسين .