وإذا تأملت البقاع وجدتها * تشقى كما تشقى الرجال وتنعم « 1 »
ولتاج الدين ابن الجراح في هذا المعنى :
آن أن تطوي الشآم إلى مص * ر وتنسى الوحول والأمطار
وترى البلدة التي شرّف الل * ه ثراها فإنها لك دار
بلدة من نعوتها صفة الجن * ة تجري من تحتها الأنهار
كل فصل يدور فصل ربيع * ولياليه كلها أسحار
( آيا صوفيا : 4 أ - 4 ب )
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ( ترجمة زائدة بعد ترجمة ابن عسكر الموصلي ، رقم : 8 )
أبو إسحاق إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ، وأمه أم ولد اسمها نعمة وقيل حشف . بويع له في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة ثم خلع نفسه وسلم الأمر إلى مروان بن محمد الجعدي ، وبايعه في صفر سنة سبع وعشرين ومائة ، وكانت ولايته شهرين وعشرة أيام ، ولم يزل باقيا إلى سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فقتله أبو عون يوم الزاب ، وقيل : غرق يومئذ ، وقيل : قتله مروان وصلبه .
ويقال إنه كان عاجزا ضعيف الرأي ، وكان أتباعه يسلّمون عليه تارة بالخلافة وتارة بالإمارة وتارة بغير ذلك . وكان خفيف العارضين ، رحمه اللّه تعالى .
( آيا صوفيا : 5 أ )
هامش
( 1 ) رواية الديوان 3 : 195 : تثري كما تثري الرجال وتعدم .