تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

( 38 ) إبراهيم بن أدهم ( الترجمة رقم : 6 ، ص : 31 ، س : 17 ، بعد قوله : وأنت قلت ولم تعمل )

( 38 ) ومر إبراهيم في سوق البصرة فاجتمع الناس إليه فقالوا : يا أبا إسحاق ، إن اللّه عز وجل يقول في كتابه العزيز
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
ونحن ندعوه منذ دهر فلا يستجيب لنا ، فقال إبراهيم : ماتت قلوبكم في عشرة أشياء ؛ أولها : عرفتم اللّه ولم تؤدوا حقه ، والثاني : قرأتم القرآن ولم تعملوا به ، والثالث : ادعيتم حب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتركتم سنّته ، والرابع : ادعيتم عداوة الشيطان ووافقتموه ، والخامس : قلتم إنكم تحبون الجنة ولم تعملوا لها ، والسادس : قلتم نخاف النار وذهبت أنفسكم بها ، والسابع : قلتم ان الموت حق ولم تستعدوا له ، والثامن : اشتغلتم بعيوب إخوانكم ونسيتم عيوبكم ، والتاسع : أكلتم نعمة اللّه ولم تشكروها ، والعاشر : دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم . . . . قال علي بن بكار : كنا جلوسا بالمصيصة وفينا إبراهيم بن أدهم ، فقدم رجل من خراسان فقال : أيكم إبراهيم بن أدهم ؟ فقال القوم : هذا ، وأشاروا إليه ، قال : إن اخوتك بعثوني إليك ؛ فلما ذكر إخوته أخذ بيده فنحاه وقال : ما جاء بك ؟ قال : أنا مملوك معي دراهم عشرة آلاف وفرس وبغلة بعث بها إخوتك إليك ؛ قال : إن كنت صادقا فأنت حر وما معك لك ، اذهب فلا تخبر أحدا . ( آيا صوفيا : 5 أ - 5 ب )

( 39 ) العراقي الخطيب ( الترجمة رقم : 7 ، ص : 36 ، س : 10 ، بعد قوله : فأنت غيث )

( 39 ) ولأبي تمام حبيب بن أوس الطائي عند خروج المعتصم إلى أرض مصر :
أرض مصرّدة وأخرى تثجم * منها التي رزقت وأخرى تحرم
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 442 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس