تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
السلفي أنها ولدت في المحرم من السنة المذكورة ، وتوفيت في أوائل شوال سنة تسع وسبعين وخمسمائة ، رحمها اللّه تعالى . وتوفي والدها أبو الفرج « 1 » المذكور في أواخر سنة تسع وخمسمائة ، وقيل : في صفر ، وكان ثقة ، رحمه اللّه تعالى . وتوفي جدّها علي بن عبد السلام ضحى يوم الأحد تاسع ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بصور . وتوفي ولدها أبو الحسن علي المذكور في الخامس عشر من صفر سنة ثلاث وستمائة بثغر الإسكندرية عن سن عالية ، وهو صوري الأصل مصري الدار « 2 » ، وكان فاضلا في النحو والقراءات حسن الخط والضبط لما يكتبه . وكان مولد أبيه فاضل المذكور في شوال سنة تسعين وأربعمائة بدمشق ، هكذا نقلته من خط الحافظ السلفي ، وتوفي في أول شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين وخمسمائة بالإسكندرية ، وكنيته أبو محمد ، نقلت وفاته من خط ولده أبي الحسن علي المذكور . والأرمنازيّ - بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الميم والنون وبعد الألف زاي - هذه النسبة إلى أرمناز ، وهي قرية من أعمال دمشق ، وقيل : من أعمال أنطاكية ، والأول أصح ، وذكر ابن السمعاني أنها من أعمال حلب ، وقال لي من رأى أرمناز : إن بينها وبين عزاز من أعمال حلب أقلّ من ميل من جانبها الغربي « 3 » . والصّوري - بضم الصاد المهملة وسكون الواو وبعدها راء - هذه النسبة إلى مدينة صور ، وهي من ساحل الشام ، وهي الآن بيد الفرنج ، خذلهم
هامش
( 1 ) ذكره ياقوت نقلا عن السمعاني في ( أرمناز ) وانظر الأنساب ( أرمنازي ) كما ذكر ترجمة لوالدها غيث بن علي نقلا عن ابن عساكر . ( 2 ) أ : الديار . ( 3 ) وقف ياقوت عند هذا الخلاف في تحديد « أرمناز » بعد أن ذكر أنها من نواحي حلب ، وأورد قول أبي سعد ابن السمعاني ثم قال : لا شك في أرمناز التي من نواحي حلب ، فإن لم يكن أبو سعد اغتر بسماع محمد بن طاهر من أبي الحسن بصور ولم ينعم النظر وإلا فأرمناز قرية أخرى بصور ، واللّه أعلم . على أن الحافظ أبا القاسم ذكر في ترجمة علي بن عبد السلام الأرمنازي فقال : والد غيث الصوري الكاتب أصله من أرمناز قرية من ناحية أنطاكية بالشام .