تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وكان له أربعمائة حظيّة ، حتى قيل : إن البشائر وفدت عليه في يوم واحد بولادة سبعة عشر ولدا . وبلكّين : بضم الباء الموحدة واللام وتشديد الكاف المكسورة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها نون . وزيري : بكسر الزاي وسكون الياء المثناة من تحتها وكسر الرّاء وبعدها ياء . وبقية نسبه وضبط نسبته وألفاظه مذكور في حرف التاء عند ذكر حفيده الأمير تميم بن المعز بن باديس ، رحمهم اللّه تعالى . وأما واركلان : فهو بفتح الواو وبعد الألف راء مفتوحة أيضا ثم كاف ساكنة وبعد اللام ألف نون .

120 « * » بوران

بوران بنت الحسن بن سهل ، وسيأتي خبر أبيها إن شاء اللّه تعالى ؛ ويقال : إن اسمها خديجة ، وبوران لقب ، والأول أشهر . وكان المأمون قد تزوجها لمكان أبيها منه ، واحتفل أبوها بأمرها ، وعمل من الولائم والأفراح ما لم يعهد مثله في عصر من الأعصار ، وكان ذلك بفم الصّلح وانتهى أمره إلى أن نثر على الهاشميين والقوّاد والكتّاب والوجوه
هامش
* ( 120 ) الذي أثار المؤلف إلى إفرادها بترجمة هو وصف ما أنفق في عرسها حين تزوجها المأمون ؛ أي غرابة هذا الصنيع الذي لا يضاهيه في الأندلس إلا الاعذار الذنوني ( الذخيرة 4 / 1 : 99 ) وقد أطنبت المصادر في الحديث عن هذا الحادث ، انظر شرح البسامة : 270 وقبله قصة خرافية عن صلة المأمون ببوران قبل الزواج ؛ وكذلك المسعودي ( 4 : 30 ) ؛ والطبري 10 : 271 ( حوادث سنة 210 ) وابن طيفور : 113 وترجم لها السيوطي في نزهة الجلساء : 30 .
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 287 | ابن خلكان / إحسان عباس / إحسان عباس