92 « * » البهاء السنجاري
أبو السعادات أسعد بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز بن وهب « 1 » ابن هبان بن سوار بن عبد اللّه بن رفيع بن ربيعة بن هبان السلمي السنجاري الفقيه الشافعي الشاعر المنعوت بالبهاء ؛ كان فقيها ، وتكلم في الخلاف ، إلا أنه غلب عليه الشعر وأجاد فيه واشتهر به وخدم به الملوك وأخذ جوائزهم ، وطاف البلاد ومدح الأكابر ، وشعره كثير في أيدي الناس ، يوجد قصائد ومقاطيع ، ولم أقف له على ديوان ولم أدر هل دوّن شعره أم لا ، ثم وجدت له في خزانة كتب التربة الأشرفية بدمشق ديوانا في مجلد كبير .
ومن شعره من جملة قصيدة مدح بها القاضي كمال الدين ابن الشهرزوري « 2 » :
وهواك ما خطر السّلوّ بباله * ولأنت أعلم في الغرام بحاله
ومتى وشى واش إليك بأنّه * سال هواك فذاك من عذّاله
أوليس للكلف المعنّى شاهد * من حاله يغنيك عن تسآله
جددت ثوب سقامه ، وهتكت ستر غرامه ، وصرمت حبل وصاله
أفزلة سبقت له أم خلة * مألوفة من تيهه ودلاله
يا للعجائب من أسير دأبه * يفدي الطليق بنفسه « 3 » وبماله
بأبي وأمي نابل بلحاظه * لا تتّقي بالدّرع حدّ نباله
هامش
* ( 92 ) - ترجمة البهاء السنجاري في الخريدة ( قسم الشام ) 2 : 401 وقد أشرنا إلى بعض مصادر ترجمته فيما تقدم ص : 111 .
( 1 ) د : وهيب .
( 2 ) هو كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد اللّه بن القاسم الشهرزوري كان قاضيا بدمشق ؛ وسيترجم له ابن خلكان .
( 3 ) أ : بروحه .