91 « * » الأسعد ابن مماتي
القاضي الأسعد أبو المكارم أسعد بن الخطير أبي سعيد مهذب بن مينا بن زكريا بن أبي قدامة ابن أبي مليح ممّاتي المصري الكاتب الشاعر ؛ كان ناظر الدواوين بالديار المصرية ، وفيه فضائل ، وله مصنفات عديدة ونظم « سيرة السلطان صلاح الدين » رحمه اللّه تعالى ، ونظم كتاب « كليلة ودمنة » ، وله ديوان شعر رأيته بخط ولده ونقلت منه مقاطيع ، فمن ذلك قوله :
تعاتبني وتنهى عن أمور * سبيل الناس أن ينهوك عنها
أتقدر أن تكون كمثل عيني * وحقّك ما عليّ أضرّ منها
وله في شخص ثقيل رآه بدمشق :
حكى نهرين ما في الأر * ض من يحكيهما أبدا
حكى في خلقه ثوري * وفي أخلاقه بردى
وقد أخذ ابن ممّاتي معنى بيتيه هذين من قول بعضهم :
ضاهى ابن بشران مدينة جلّق * فكلاهما يوم الفخار فريد
ألفاظه بردى ، وصورة خلقه * ثوري ، ونقص العقل منه يزيد
وله من جملة قصيدة طويلة :
لنيرانه في الليل أيّ تحرّق * على الضيف إن أبطا وأيّ تلهّب
هامش
* ( 91 ) - ترجمة الأسعد ابن مماتي في معجم الأدباء 6 : 100 وانباه الرواة 1 : 231 والخريدة ( قسم مصر ) 1 : 100 والنجوم الزاهرة 6 : 178 وشذرات الذهب 5 : 20 وحسن المحاضرة 1 : 325 والبداية والنهاية 13 : 53 ومسالك الأبصار 12 : 58 .