فبقي عليه لقبا ، واشتهر به « 1 » .
والرسي : بفتح الراء والسين المشددة المهملة ، قال ابن السمعاني : هذه نسبة إلى بطن من بطون السادة العلوية .
54 « * » أبو الرقعمق
أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي المنبوز بأبي الرّقعمق الشاعر المشهور ؛ ذكره الثعالبي في « اليتيمة » فقال في حقه : « هو نادرة الزمان ، وجملة الإحسان ، وممن تصرف بالشعر في أنواع الجد والهزل ، وأحرز قصب الفضل ، وهو أحد المداح المجيدين ، والشعراء المحسنين ، وهو بالشام كابن حجّاج بالعراق » .
فمن غرر محاسنه قوله يمدح أبا الفرج يعقوب بن كلّس وزير العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر ، وسيأتي ذكرهما إن شاء اللّه تعالى :
قد سمعنا مقاله واعتذاره * وأقلناه ذنبه وعثاره
والمعاني لمن عنيت ولكن * بك عرّضت فاسمعي يا جاره
من تراديه أنه أبد الدّه * ر تراه محلّلا أزراره
عالم أنه عذاب من الل * ه متاح لأعين النظّاره
هتك اللّه ستره فلكم هت * ك من ذي تستّر أستاره
سحرتني ألحاظه وكذا ك * لّ مليح ألحاظه سحّاره
ما على مؤثر التباعد والإع * راض لو آثر الرّضى والزّياره
هامش
( 1 ) أورد هذا في عمدة أنساب الطالبين ص : 141 ثم قال : وطباطبا بلسان النبطية : « سيد السادات » .
* ( 54 ) - له ترجمة في اليتيمة 1 : 326 والوافي 8 ، الورقة : 55 والشذرات 3 : 155 والعبر 3 :
70 ومعاهد التنصيص 2 : 253 .