تتبقى أماكن الذين كفروا شاغرة ، فيقول تعالى للمؤمنين : خذوها أنتم : { وَتِلْكَ الجنة التي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [ الزخرف : 72 ]
وقد وصف العذاب مرة بأنه أليم ، ومرة بأنه مهين ، ومرة بأنه عظيم ، ومرة بأنه شديد ، ولكل منها ملحظ ، فالأليم يُلحظ فيه القسوة والإيلام ، والعذاب المهين يُلحظ فيه إهانة المعذَّب والنيل من كرامته ، فمن الناس مَنْ يحاول التجلُّد ، ويُظهر تحمل الألم وعدم الاكتراث به ، في حين يؤلمه أنْ تنال من كرامته ، فيناسبه العذاب المهين .
تفسير الشعراوي — صفحة 11950
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١١٩٥٠