عشرة إلى مائة وزده في مدة من ثلاث سنين إلى تسع ، وفعلاً ذهب الصِّديق لأبيٍّ وعرض عليه الأمر ، فوافق في الرهان على مائة ناقة .
فلما اشتدّ الأذى من المشركين ، وخرج الصَّدِّيق مهاجراً رآه أُبيُّ بن خلف فقال : إلى أين أبا فصيل ؟ وكانوا يغمزون الصِّدِّيق بهذه الكلمة ، فبدل أن يقولوا : يا أبا بكر . والبَكْر هو الجمل القوي يقولون : يا أبا فصيل والفصيل هو الجمل الصغير - فقال الصِّديق : مهاجر ، فقال : وأين الرهان الذي بيننا ؟ فقال : إن كان لك يكفلني فيه ولدي عبد الرحمن ، فلما جاءت موقعة بدر رأى عبد الرحمن أُبياً فقال له : إلى أين ؟ فقال : إلى بدر ، فقال : وأين الرهان إنْ قتلْتَ ؟ فقال : يعطيك ولدي .
وفي بدر أصيب أُبيٌّ بجرح من رسول الله مات فيه ، وقدَّم
تفسير الشعراوي — صفحة 11302
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١١٣٠٢