تراهن من تحت الغبار نواصلا * ويخرجن من جعد الثرى متنصب
أي من غبار ثار من مكان صلب لشدة حضرها
واستنصلت الريح السفا استأصلته واستخرجته ومنه نصل السيف والرمح والسهم والمغزل
وأنصلت السهم نزعت نصله
ونصلته ركبت نصله ونصلته تنصيلا
ويقال لرجب منصل الإل
وضرب نصيله وهو المفصل بين الرأس والعنق من تحت اللحيين
ومن المجاز أخرجت البهمى نصالها قال ذو الرمة
رعى بأرض البهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها
وأنصلت البهمى
ونصلت الناقة ونضت تقدمت الإبل
ونصل بحقي صاغرا أخرجه
وتنصل من ذنبه
وعن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يقبل من متنصل صادقا أو كاذبا لم يرد علي الحوض
نصو
نصوته قبضت على ناصيته وناصيته وتناصينا تآخذنا بنواصينا في الخصومة قال أبو النجم
إن يمس رأسي أشمط العناصي * كأنما فرقه مناصي
وقال أيضا
منا التكرم والحلوم وإن يهج * فزع فليس قتالنا بنصاء
بمناصاة
ونصت الماشطة المرأة سرحت ناصيتها وتنصت بنفسها
ومن المجاز هو ناصية قومه وهو من ناصية الناس ونواصيهم قال
وموقف قد كفيت الغائبين به * في محفل من نواصي الناس مشهود
وأذل فلان ناصية فلان أي عزه وشرفه
وتنصيت بني فلان وتذريتهم وتفرعتهم تزوجت سيدة نسائهم ومنه هو نصية قومه
وانتصيت الشيء اخترته وهذه نصيتي
نضب
نضب الماء ينضب وينضب نضوبا ذهب في الأرض وغدير ناضب وعين منضبة غار ماؤها قال الكميت
ضفادع جيئة حسبت أضاة * منضبة ستمنعها وطينا
ونضبت عيون الطائف
ونوق كقداح التنضب قال
* فحث خوصا كقداح التنضب *
وكأنه حرباء تنضبة للداهي
أساس البلاغة — صفحة 963
مساهمون: الزمخشري
ص٩٦٣