النون مع الشين
نشأ
أنشأ الله تعالى الخلق فنشأوا « وننشئهم النشأة الأخرى »
وأنشأ حديثا وشعرا وعمارة
واستنشأته قصيدة في الزهد فأنشأها لي
وأنشأ يفعل كذا
ومن أين نشأت وأنشأت أي نهضت
ونشأت السحابة وأنشأها الله ورأيت نشأ من السحاب وهو أول ما يبدو
وأنشأ العلم في المفازة والشراع واستنشأه رفعه « وله الجوار المنشآت » وقال الشماخ
عليها الدجى المستنشآت كأنها * هوادج مشدود عليها الجزائز
الدجية القترة
والجزيزة خصلة من صوف
وإنه لينشأ لإبل فلان ليعينها أي يعرض لها
ونشأت في بني فلان ومولدي ومنشئي فيهم
ونشأ فلان نشأة حسنة ونشاءة
وأنشئ في النعيم ونشئ « أو من ينشأ في الحلية »
وغلام وجارية ناشئ من جوار نواشئ قال أبو قدامة الطائي
قد أجلس المجلس لم يحرج * من ناشئ ذات شوى خدلج
وقال عبد الواسع بن أسامة الخزامي من بني خزامة
منازل من عوجاء إذ هي ناشئ * مؤزرة تصطاد من لا يصيدها
وهو نشء سوء ومن نشء سوء قال بشر بن أبي خازم
سبته ولم تخش الذي فعلت به * منعمة من نشء أسلم معصر
وقال نصيب
ولولا أن يقال صبا نصيب * لقلت بنفسي النشء الصغار
نشب
نشب في الحلق والصيد في الحبالة ومخالب الجارح في الأخيذة وتنشب
وأنشب فيه مخالبه
ورماه بنشابة وتراموا بالنشاب والنشاشيب
ومعهم ناشبة رماة بالنشاب
وبرد منشب نحو مسهم وشيه يشبه أفاويق السهام قال
لكل حال قد لبست أثوبا * رياطه واليمنة المنشبا
وقال كثير
هضيم الحشا رود المطا بخترية * جميل عليها الأتحمي المنشب
وله نشب مال أصيل
وتقول لكم نسب وما لكم نشب ما أنتم إلا خشب
ومن المجاز نشب الشر والحرب بينهم نشوبا
وناشب عدوه مناشبة
وما نشبت أقول ذاك نحو ما علقت بمعنى ما زلت
وما نشب أن قال كذا ولم ينشب أن قال بمعنى ما لبث
أساس البلاغة — صفحة 955
مساهمون: الزمخشري
ص٩٥٥