تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
ونشب فلان منشب سوء إذا وقع موقعا لا يتخلص منه وسمعت الأمير الشريف قد نشبت رجل حيي منشب * ورجل نشبة إذا نشب في أمر لم يكد ينحل عنه وإن كان غيا وتنشب في قلبي حبها قال عمر بن أبي ربيعة فأرى القلب قد تنشب فيه * حب هند فما يطيق نزوعا نشج نشج الباكي نشيجا وهو الغصص بالبكاء وتردده في الصدر ومن المجاز سمعت نشيج الطعنة عند خروج الدم ونشيج القدر والزق عند الغليان ونشيج الحمار عند شحيجه نشد سمعت صوت النشاد وهو الذي ينشد الضوال وأصاخ الناشد للمنشد الطالب للمعرف وقال يصف ثورا يصيخ للنبأة أسماعه * إصاخة الناشد للمنشد ومن المجاز نشدتك الله وناشدتك الله ونشدك الله أي سألتك به وقال الأعشى ربي كريم لا يكدر نعمة * وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا أي إذا تناشده العباد بمعنى تداعوه وطلبوا منه بحق الكتب المنزلة أطلبهم وأجابهم وتنشدت الأخبار إذا كنت تريغ أن تعلمها من حيث لا يعلمها الناس وأنشدني شعرا إنشادا حسنا لأن المنشد يرفع بالمنشد صوته كما يفعل المعرف واستنشدته إياه وله أناشيد ملاح وسمعت منه نشيدا مليحا وهو الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضا نشر نشر الثوب والكتاب ونشر الثياب والكتب وصحف منشرة وملاء منشر وناشره الثياب وتناشروا الثياب واستنشره طلب إليه أن ينشر عليه الثوب وضم النشر واللهم اضمم نشري ورأيتهم نشرا منتشرين وفي الحديث أتملك نشر الماء وهو ما ترشش على المتوضئ ونشر الشيء فانتشر وتنشر « وانتشروا في الأرض » تفرقوا ودابة كثيرة النشوار وقد نشورت وما أشبه خطه بتناشير الصبيان وهي خطوطهم في المكتب ومن المجاز نشر الله الموتى نشرا وأنشرهم فنشروا نشورا وانتشروا وأنشر الله الرياح ونشرت الأرض وأرض ناشرة وظهر نشرها إذا أصابها الربيع فأنبتت وقال أبو جندب الهذلي وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن * كما طر أوبار الجراب على النشر