بولد كثير
وأنسل الرجل نسلا كثيرا
وتوالدوا وتناسلوا
وهو من نسل طيب ونسل خبيث
وما لفلان نسولة كقولك حلوبة وركوبة وهي ما يتخذ للنسل من الإبل والغنم
ونسل الذئب إذا أسرع بإعناق كما يقال انسل في عدوه وهو الخروج بسرعة كنسول الريش
ومن مجاز المجاز نسل الرجل
وهو عسال نسال قالت الخنساء
حامي الحقيقة نسال الوديقة مع تاق * الوسيقة جلد غير ثنيان
« إلى ربهم ينسلون »
نسم
وجدت نسيم الريح نفسها وقد نسمت نسيما ونسمانا
وتنسمتها تتبعت نسيمها
تنكبوا الغبار فإن منه تكون النسمة أي النفس وهو الربو
وهذه نسمة مباركة
وأعتق نسمة
والله بارئ النسم
وأملصت الناقة ولدها قبل أن تنسم أي تجسد وتم وصار نسمة
ومن المجاز من أين منسمك وجهك وأصله منسم البعير
وفي الحديث قد استقام المنسم
ووجدت منسما من الأمر علامة وأثرا قال الأحوص
وإن أظلمت يوما من الناس طخية * أضاء بكم يا آل مروان منسم
وفي الحديث بعثت في نسم الساعة في نفسها وأولها قال ذو الرمة
بجرعاء دهناوية الترب طيب * بها نسم الأرواح من كل منسم
وتنسمت الخبر
وتنسمت أثر فلان حتى استبنته
وتنسمت منه علما أخذته وقال
أحبك حب العود ماء بقفرة * تنسم تحت الليل سمت الموارد
ونسم لي خبر وأثر تبين
وناسمته
وهو طيب المناسمة والمنامسة قال
سقيا لها وحبذا نسامها * لو كان لي ميسرا كلامها
وإن فلانا لباقي النسيم إذا كان باقي القوة والصلابة قال
هيجها أروع ذو نسيم *
وإن فلانا ثقيل الظل بارد النسيم للثقيل
نسي
رأيت نسية ونسيات ونسيته وتناسيته وأنسانيه الشيطان ونسانيه
وناساه العداوة
وشئ منسي وتركته نسيا من الأنساء
وتتبعوا أنساءكم
ورجل نساء وامرأة نسي قال
ونسيت وصاته وهي نسي *
وضربته فنسيته أصبت نساه وهو منسي
ومن المجاز نسيت الشيء تركته « نسوا الله فنسيهم »
وكرمك ينسي كرم البرامكة
أساس البلاغة — صفحة 954
مساهمون: الزمخشري
ص٩٥٤