تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 950

مساهمون:

ص٩٥٠
يقتل الدجال بالنيزك ورأيت في أيديهم النيازك قال ذو الرمة يا من لقلب لا يزال كأنه * من الوجد شكته صدور النيازك وللضب نزكان قال سبحل له نزكان كانا فضيلة * على كل حاف في البلاد وناعل ومن المجاز نزكه عابه بغير ما رأى منه وشهر قد نزكوه وفلانة نزيكة معيبة ورجل نزاك عياب وفي ذكر الأبدال ليسوا بنزاكين ولا معجبين ولا متماوتين نزل نزل بالمكان ونزل في المكان نزلة واحدة ونزل من علو إلى سفل ونزل في البئر ونزل عن الدابة وهذا منزل القوم واستنزلوهم من صياصيهم وأنزل الله الغيث وأنزل الكتاب ونزله وتنزلت الملائكة « وما نتنزل إلا بأمر ربك » وقال تنزل من جو السماء يصوب * ونازله في الحرب وتنازلوا وتداعوا نزال ودعيت نزال ونزل به ضيف ونزل عليه وهو نزيله وهم نزلاؤه أي ضيفه قال نزيل القوم أعظمهم حقوقا * وحق الله في حق النزيل وكنا في نزالة فلان في ضيافته وهو حسن النزل والنزالة وأعد لضيفه النزل والنزل وطعام ذو نزل ونزل وهو ريعه ومن المجاز نزل به مكروه وأصابته نازلة من نوازل الدهر وأنزلت حاجتي على كريم ونزل له عن امرأته وانزل لي عن هذه الأبيات والبركة تنزل من السماء وتتنزل واستنزله عن رأيه وأنزل المجامع وفلان من نزالة سوء إذا كان لئيم الأب ونزل الحاج أتوا منى كما يقال وافى إذا حج قال ابن أحمر وافيت لما أتاني أنها نزلت * إن المنازل مما يجمع العجبا وتقول هو من الكرم بمنزل ومن اللؤم بمعزل وله منزلة عند الأمير وهو رفيع المنازل والقمر يسبح في منازله وسحاب نزل وذو نزل كثير المطر قال النمر إذا يجف ثراها بلها ديم * من واكف نزل بالماء سجام وقال الكميت وكالغيث إلا أن نوء نجومها * تخالف أنواء الكواكب في النزل ورجل ذو نزل ذو فضل وخط نزل إذا وقع في قرطاس يسير شيء كثير