خيرا . وفلان لا تندى صفاته
وما تندي إحدى يديه الأخرى للبخيل وما نديت كفي لك بشر ولا نديت بشيء تكرهه قال النابغة
ما إن نديت بشيء أنت تكرهه * إذن فلا رفعت سوطي إلي يدي
وجاء بالمنديات بالمخزيات لأنها إذا ذكرت ندي جبين صاحبها حياء قال الكميت
وعادي حلم إذا المنديات * أنسين أهل الوقار الوقارا
وشرب حتى تندى أي تروى ونديت الفرس سقيته
ونديته ركضته حتى عرق
وهذا مسرح بهمنا ومندى خيلنا
وهو أندى صوتا منك وندي صوته وهو ندي الصوت
وهو في أمر لا ينادى وليده
النون مع الذال
نذر
نذر القوم بالعدو علموا به فحذروه واستعدوا له وأنذرتهم به وأنذرتهم إياه وهو نذير القوم ومنذرهم وهم نذر القوم
« فستعلمون كيف نذير » أي إنذاري « فكيف كان عذابي ونذر » وإنذاراتي
وهو نذيرة القوم لطليعتهم الذي ينذرهم العدو
وتناذروه خوف منه بعضهم بعضا قال النابغة
تناذرها الرقون من سوء سمها *
وقال في صفة كتيبة المنذر
وما تنفك محلولا عراها * على متناذر الأكلاء طامي
لا تزال تنزل المكان المخوف وقالت الخنساء
يا صخر وراد ماء قد تناذره * أهل الموارد ما في ورده عار
ومن المجاز أعطيت الرجل نذر جرحه والقوم نذور جراحهم أروشها لأنها مما نذر رسول الله أي أوجب كما يوجب الرجل على نفسه وهو من كلام أهل الحجاز
نذل
هو نذل ونذيل وقد نذل نذالة
نرب
فلان ذو نيرب نمام
نرد
لعب بالنرد وبالنردشير
نرج
داس الطعام بالنيرج والنورج
ن رذ
جاء يوم النوروز والنيروز
نزب
للتيس نبيب وللظبي نزيب وهو صوته عند السفاد
نزح
نزحت البئر وبئر نزوح ونزح قليلة الماء
وبلد نازح وقد نزح نزوحا وانتزح انتزاحا بعد
وإبل منازيح من بلاد بعيدة قال أبو ذؤيب
أساس البلاغة — صفحة 947
مساهمون: الزمخشري
ص٩٤٧