وصرح الموت عن غلب كأنهم * جرب يدافعها الساقي منازيح
ومن المجاز أنت من الذم بمنتزح قال
وأنت من الغوائل حين ترمى * ومن ذم الرجال بمنتزاح
ويقال إن شرك لسرح وخيرك نزح قليل
نزر
مال نزر قليل
وقد نزر نزارة
وتنزر من الشيء
تقلل منه وعطاء منزور نزر
ونزرت الرجل ألححت عليه في مسألة العلم والعطاء فهو منزور
وفلان لا يعطي حتى ينزر ولا يطيع حتى يهزر قال
فخذ عفو من آتاك لا تنزرنه * فعند بلوغ الكد رنق المشارب
وتنزر فلان انتمى إلى نزار
نزز
في أرضه نز ونزوز وقد نزت أرضهم وأنزت
ورجل نز لا يقر في مكان
وظليم وظبي نز ذو نزوان وقد نز نزيزا قال ذو الرمة
فلاة ينز الرئم في حجراتها * نزيز خطام القوس يحدى به النبل
والصبي في المنز في المهد
والأم تنزنز صبيها ترقصه
نزع
نزع الشيء من يده جذبه وانتزعه
ورجل منزع شديد النزع
ونزع الدلو من البئر
وقام على منزعته على مكان نزعه قال
قام على منزعة زلخ فزل * يا ليته أصدرها فيها غلل
ولم يدل رجله حيث نزل *
وماء بعيد المنزع وهو المكان الذي ينزع منه
وبئر نزوع ينزع منها باليد لقرب مائها
ونازعته على البئر نزعت معه
وثمام منزع
ونزعنا لها العشب بأيدينا
ونازعه الثوب جاذبه
وانتزع السهم من الكنانة
ورأى الصيد فانتزع له ونزع في قوسه
وأيد نوازع
وهم ينزعون في القسي
ومرهم فلينزعوا في القسي نزعا ولينزوا على الخيل نزوا
وحنت كأنها قوس نازع
والخيل تنزع في أعنتها قال النابغة
والخيل تنزع غربا في أعنتها * كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد
ونزع عن الأمر نزوعا كف عنه
ورأيته مكبا على الشر فانتزعته سألته أن ينزع عنه
ورماه بالمنزع وهو السهم البعيد المرمى قال يصف حمارا يعدو
فهو كالمنزع المريش من الشوحط * مالت به يمين المغالي
ورجل أنزع براق النزعتين وقد نزع نزعا
أساس البلاغة — صفحة 948
مساهمون: الزمخشري
ص٩٤٨