في سيرهم ونحبوا جدوا وساروا على نحب وسير نحب
وقرب منحب قال ذو الرمة
ورب مفازة قذف جموح * تغول منحب القرب اغتيالا
وسرنا إلى مكة ثلاث ليال منحبات
وأصابته شوكة فنحب عليها ينتقشها أكب عليها
وناحبته على كذا خاطرته ومنه لأناحبنك لأحاكمنك
وقضى نحبه مات كأن الموت نذر في عنقه
نحت
عود نحيت ومنحوت وهذه نحاتة العود
وفي يده المنحت والمنحات
وانتحت من الخشبة ما يكفي الوقود
ومن المجاز هو كريم النحيتة أي الطبيعة
وهو من منحت صدق
وهم كرام المنابت والمناحت
ونحت على الكرم والكرم من نحته
وتقول هو عجيب النعت كريم النحت ونحت الجبل حفره قال أبو النجم
وهو على عذب رواء المنهل * دحل أبي المرقال خير الأدحل
من نحت عاد في الزمان الأول *
وجمل نحيت قد انتحتت مناسمه
ونحت السفر الإبل براها
ونحته بلسانه لامه
ونحته بالعصا ضربه بها
نحح
هو شحيح نحيح وتقول قوم نحانحة لئام وهم الذين يتنحنحون إذا سئلوا قال
سيماهم حين تراهم واضحه * ليسوا بأقزام ولا نحانحه
وتقول هو من أقوام غير أقزام وجحاجحه غير نحانحه
نحر
ضرب نحره ونحورهم ومنه نحر البعير طعن في نحره نحرا ونحر الإبل وإبل منحرة وهذا منحر البدن وهذه مناحرها وهم نحارون للجزر
وتناحروا في الحرب
ومن المجاز جاء في نحر النهار ونحر الشهر وناحرته ونحيرته
وما أراه إلا في نحور الشهور ونحائرها ونواحرها قال الكميت
والغيث بلالمتألقات * من الأهلة في النواحر
إذا وقع الغيث في أول الشهر كان غزيرا
وجلس فلان في نحر فلان قابله ونحرته نحرا قابلته
ومنازل القوم تتناحر وتتناوح وديارهم تنحر الطريق تقابله قال
أبا حكم ها أنت عم مجالد * وسيد أهل الأبطح المتناحر
ونحر الأمور علما ومنه هو نحرير من النحارير
وعن زيد بن كثوة ما نحر هلالا شمال إلا كان ممحلا وقال علقمة
أساس البلاغة — صفحة 941
مساهمون: الزمخشري
ص٩٤١