تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 940

مساهمون:

ص٩٤٠
إني إذا ما القوم كانوا أنجيه * واضطربت أعناقهم كالأرشيه وتقول شهدت منهم أنديه فوجدتهم أنجيه وهو نجي فلان مناجيه دون أصحابه وانتجيت فلانا اختصصته بمناجاتي وجعلته نجيي ونجوت منه نجاة ونجاني الله تعالى وأنجاني وهو بمنجاة من السيل أنشد أبو عمرو لأبي بثينة الباهلي فهل تأوي إلى المنجاة اني * أخاف عليك معتلج السيول وقال الراعي بأسحم من نوء الذراعين أتأقت * مسايله حتى بلغن المناجيا ونزلوا وراء النجوة وناقة ناجية ونوق نواج ونجا ينجو أسرع نجاء والنجاك النجاك ومن المجاز والكناية إنك من ذلك الأمر بنجوة إذا كان بعيدا منه بريئا سالما والهموم تنتجي في صدره وتتناجى وبات الهم يناجيه قال الجعدي إن تري همي أمسى شاغلي * وإذا ما نوجي الهم شغل وبات له نجيا وقال بشر أجدك ما تزال نجي هم * تبيت الليل أنت له ضجيع وباتت في صدره نجية قد أسهرته وهي ما يناجيه من الهم وأصابته النجواء حديث النفس ونجواها وأنشد ابن الأعرابي لمرار بن منقذ إن الهموم لها إذا لم تقرها * نجواء تدخل تحت كل شعار وقال آخر وهم تأخذ النجواء منه * يعك بصالب أو بالملال واستنجى أصله الاستتار بالنجوة ومنه نجا ينجو إذا قضى حاجته نجوا وما نجى المريض منذ ليال وشرب الدواء فما أنجاه وقيل هو من نجوت الغصن واستنجيته إذا قطعته ونجوت الجلد عن الجزور كشطته النون مع الحاء نحب هو نحب عليه أي نذر قال حسان مساميح أبطال يرجون للندى * يرون عليهم فعل آبائهم نحبا وقد نحب فلان نحبا ونحب تنحيبا أوجب على نفسه أمرا وهو منحب قال نصيب وإني لساع في رضاك كما سعى * ليلقي ثقل النحب عنه المنحب ومن المجاز نحب الباكي ينحب نحيبا وانتحب انتحابا جد في بكائه ونحب القوم