وردته وصدور العيس مسنفة * والصبح بالكوكب الدري منحور
وسئل جرير عن شعراء الإسلام فقال نبعة الشعر للفرزدق فقيل له ما تركت لنفسك فقال أنا نحرت الشعر نحرا
وانتحروا على الأمر وتناحروا عليه تشاحوا وحرصوا
وفي مثل سرق السارق فانتحر
وطريق منتحر واسع بين قال أبو وجزة
يعلو بهن قراديدا وراح له * موعس في سواد الليل منتحر
موطأ من وعس المكان يعسه إذا وطئه
وانتحر السحاب انبعق بالمطر قال الراعي
فمر على منازلها فألقى * بها الأثقال وانتحر انتحارا
وقال ابن ميادة
أطاع لها نبت الخزامى وجادها * بأوطانها غر السحاب المنحر
وتناحروا على الطريق وغيره تتابعوا عليه قال
لقد ظلمتني عامر وتناحروا * علي وما مثلي بحمران يقتل
وتناحروا عن الطريق عدلوا عنه
نحز
نحز الدواء في المنحاز
ونحزت الناقة برجلي ركلتها أستحثها قال ذو الرمة
والعيس من عاسج أو واسج خببا * ينحزن في جانبيها وهي تنسلب
وقلقت نحائزها أنساعها الواحدة نحيزة
وهو كريم النحيزة
وبه نحاز سعال وهو منحوز
نحس
سعد فلان على قومه ونحس فهو مسعود ومنحوس ونحس يومه ونحس فهو نحس ونحس ومنحوس وهو يوم نحس ونحوس ومناحس
وانتحس فلان وانتكس وانتحس جده
ويقال هو كريم النحاس طيب الجلاس وقال
يا أيها السائل عن نحاسي * قصر مقياسك عن مقياسي
وهو الأصل والطبع وقال لبيد
وكم فينا إذا ما المحل أبدى * نحاس القوم من سمح هضوم
نحض
أطعمهم النحض وسقاهم المحض وهو اللحم المكتنز واشو لنا هذه النحضة وهي القطعة منه
وامرأة نحيضة لحيمة ومنحوضة مهزولة كأنما نحضت أي عرقت
ومن المجاز سنان نحيض بمعنى منحوض وقد نحضه إذا رققه قال امرؤ القيس
يباري شباة الرمح خد مذلق * كحد السنان الصلبي النحيض
أساس البلاغة — صفحة 942
مساهمون: الزمخشري
ص٩٤٢