تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
لشانئه طول الضراعة منهم * وداء قد أعيا بالأطباء ناجس وقال ساعدة بن جؤية والشيب جاء نجيس لا دواء له * للمرء كان صحيحا صائب القحم أي هو داء عياء للرجل الصحيح الجلد الذي إذا تقحم في الشدائد صاب فيها ولم يخطئ ومن المجاز الناس أجناس وأكثرهم أنجاس ونجسته الذنوب « إنما المشركون نجس » وتقول لا ترى أنجس من الكافر ولا أنحس من الفاجر نجش نهي عن النجش وروي لا تناجشوا وهو أن تستام السلعة بأزيد من ثمنها ليراك الآخر فيقع فيها وكذلك في النكاح وغيره وقال النابغة وترخي بال من يشربها * ويفدى كرمها عند النجش ومع الصائد ناجش وهو الحائش الذي يحوش عليه الصيد وسائق نجاش حاث للإبل نجع خرجوا للانتجاع والنجعة وهي طلب الكلأ وقد انتجعوا ونجعوا ومرت بنا ناجعة ونواجع قوم منتجعون قال وأعلم أنني سأصير رسما * إذا انتجع النواجع لا أسير ونجعت البعير سقيته النجوع المديد وهو الخبط يضرب بالدقيق والماء ودخل المقداد على علي رضوان الله تعالى عليهما وهو ينجع بكرات له ونجع فيه طعامه هنأه ونجع فيه الدواء نفعه وماء نجوع نمير وطعنة تمج النجيع وهو دم الجوف وتنجع بالدم تلطخ به قال أسد بن باعصة ولرب كبش كتيبة غادرته * يكبو لجبهته صريعا أطحلا متنجعا قد دق في حيزومه * صدر القناة على العزاز مجدلا ومن المجاز انتجعت فلانا طلبت معروفه وعن معاوية رضي الله تعالى عنه أن رجلا تغدى معه فتناول من مخة معاوية شيئا فقال له إنك لبعيد النجعة فقال من أجدب جنابه انتجع وقال ذو الرمة رأيت الناس ينتجعون غيثا * فقلت لصيدح انتجعي بلالا ونجع الصبي لبن الشاة وبلبن الشاة غذي به وسقيه وسئل أبي عن النبيذ فقال عليك بالماء عليك بالسويق الذي نجعت به أي غذيت به في الصغر وفلان لا ينجع فيه القول نجف قبر منجوف محفور في جوانبه موسع الجوف . وكل حفرة أو إناء كان كذلك فهو