تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 937

مساهمون:

ص٩٣٧
ومن المجاز أبدت الحرب ناجذيها قال بشر إذا ما الحرب أبدت ناجذيها * غداة الروع والتقت الجموع وعض على ناجذه إذا بلغ أشده واستحكم وعض في العلم وغيره بناجذه إذا أتقنه ومنه نجذته التجارب أحكمته قال أخو خمسين مجتمع أشدي * ونجذني مداورة الشؤون نجر عود منجور وقد نجره النجار والباب يدور على نجرانه وهو رجله وهو أثقل من أنجر وهو المرساة ونحن في شهر ناجر وهو الشهر الواقع في صميم الحر من النجر وهو فرط العطش وقد نجرت الإبل وإبل نجرى ونجارى ومن المجاز هو كريم النجر والنجار وهو الطبع والمنبت كما يقال كريم النحت والنحيتة ونجرته بيدي نجرا وهو أن تضم كفك ثم تخرج برجمة الإصبع الوسطى فتضرب بها رأسه وتقول هو أزكاهم نجرا وأطيبهم مجرى وتقول غلام أغناه عن الزجر والنجر كرم النفس وطيب النجر ونجر المرأة جامعها نجز أنجز وعده إنجازا ونجز الوعد وهو ناجز إذا حصل وتم ومنه نجز الكتاب ونجزت حاجته وأنت على نجز حاجتك ونجزها وبعته ناجزا بناجز يدا بيد وناجزه القتال وعن أكثم بن صيفي إن رمت المحاجزة فقبل المناجزة واستنجزت منه كتابا وتنجزته وقال النابغة يرثي أبا قابوس وكنت ربيعا لليتامى وعصمة * فملك أبي قابوس أمسى وقد نجز أي تم يقال نجز ينجز وينجز ونجز ينجز نجس نجس ثوبه نجسا ونجاسة وتنجس بالعذرة وأنجسه ونجسه وعن الحسن رضي الله تعالى عنه في رجل تزوج امرأة كان قد زنى بها هو أنجسها فهو أحق بها وشئ نجس ونجس صفة بالمصدر وشئ رجس نجس إذا قرن برجس وتقول إذا جاء القدر لم يغن المنجم والمنجس ولا الفيلسوف والمهندس وهو الذي يعلق على الذي يخاف عليه الأنجاس من عظام الموتى وغيرها ليطرد الجن لنفرتها عن الأقذار قال ولو كان عندي حازيان وراقب * وعلق أنجاسا علي المنجس وقال حسان وحازية ملبوبة ومنجس * وطارقة في طرقها لم تشدد لبيبة ومنه داء ناجس ونجيس أعيا المنجسين قال أبو ذؤيب