كأن رجليه مسماكان من عشر * صقبان لم يتفرق عنهما النجب
نجح
رجع بنجح ونجاح
وتقول من لي برسول يطير بجناح ويرجع بنجاح
ونجحت طلبته فاز بها وطلبتك ناجحة
وسمعتهم يقولون لمن طلب إليهم نجح أي تم مطلوبك وحصل
واستنجحني حاجته
وبالله أستفتح وإياه أستنجح قال القطامي يصف ناقته
إن ترجعي من أبي عثمان منجحة * فقد يهون مع المستنجح العمل
وأنجح الله طلبتك فنجحت
وأنجحت يا فلان صرت ذا نجح ورجل منجح ذو نجح قال
ليبلغ عذرا أو يصيب رغيبة * ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
ورأي نجيح وسعي نجيح
ومن المجاز تناجحت أحلامه تتابعت عليه رؤيات صدق
وسير نجيح وشيك
ونهض في هذا الأمر نهضا نجيحا سريعا
وفي مثل إذا رمت الباطل أنجح بك أي غلبك وظفر بك
نجد
نجد الرجل نجدة ورجل نجد ونجد ونجيد ومناجد
وناجده بارزه للقتال
وكان جبانا فاستنجد صار نجيدا شجاعا وتقول معه أجناد ورجال أنجاد وهو منجود مكروب
وتقول عنده نصرة المجهود وعصرة المنجود
واستنجدني فأنجدته قال
إذا استنجدتهم ودعوت بكرا * لنصرتنا كسرت بهم همومي
وغار وأنجد
وسار ذكره في الأغوار والنجاد والنجود قال
هن الغياث إذا تهولت السرى * وإذا توقد في النجاد الحزور
واحتبى بنجاده
وبيت منجد مزين بنجوده وهي ستوره التي تشد على الحيطان
ورجل نجاد يعالج الفرش والوسائد وذفراه تنضح النجد العرق وقد نجد إذا عرق
وروقوا الخمر في الناجود وهو إناء تصفى فيه قال الأخطل
كأنما المسك نهبى بين أرحلنا * مما تضوع من ناجودها الجاري
ومن المجاز هو طلاع أنجد ركاب لصعاب الأمور
وهو محتب بنجاد الحلم
وفلان طويل النجاد
ويقال هو ابن نجدتها أي الجاهل بها خلاف قولهم هو ابن بجدتها ذهابا إلى ابن نجدة الحروري
ن ج ذ
أبدى ناجذه إذا بالغ في ضحكه أو غضبه وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ضحك حتى بدت نواجذه
أساس البلاغة — صفحة 936
مساهمون: الزمخشري
ص٩٣٦