تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
ومن المجاز إنه للين الليط لمن لانت بشرته وناقة حرة الليط أي الجلد وكأنه ليط السماء أديمها قال فصبحت جابية صهارجا * تحسبها ليط السماء خارجا وأنور من ليط الشمس ولياطها وهو لونها وأتيته وليط الشمس لم يقشر أي قبل أن تذهب حمرتها في أول النهار وكان عمر رضي الله عنه يليط أولاد الجاهلية بآبائهم يلحقهم بهم قال رأيت رجالا ليطوا ولدة بهم * وما بينهم قربى ولا هم لهم ولد ل ي غ فلان ألثغ أليغ لا يبين كلامه وفي مثل دري بما عندك يا ليغاء أي بيني ما في قلبك يضرب لمن يكتم ذات نفسه ليف حبل من ليف وحك جلده بالليفة ورجل ليفاني ولحية ليفانية كثيرة الشعر منبسطة الأطراف نسبت إلى ليف النخل ليق لقت الدواة وألقتها فلاقت وهذه ليقة الدواة ولاق به الشيء لزق وهذا لا يليق ومن المجاز رأيت في السماء ليقة قزعة من السحاب وهو أهون من ليقة وهي طينة تلين باليد ثم يرمى بها الحائط فتليق به وجعل في الكحل الليقة والليق وهو بعض أخلاطه وفلان لا يليق بكفه درهم ولا تليق كفه درهما لسخائه قال كفاك كف لا تليق درهما * جودا وأخرى تعط بالسيف دما وهذا سيف لا يليق شيئا أي لا يمر بشيء إلا قطعه قال بأفل عضب لا يليق ضريبة * في متنه دخن وأثر أحلس وهذا أمر لا يليق بك ولا يليقك أي لا يعلق بك ولا يحسن وتقول هذه خلائق غيرها بك لائق لين شيء لين ولين ولينه وألانه واستلانه ومن المجاز هو في ليان من العيش ونزلوا بلين الأرض وليانها ورجل لين الجانب وقوم أليناء وهو ذو ملينة ولان لقومه وألان لهم جناحه « فبما رحمة من الله لنت لهم » وهو لين الأعطاف وطيء الأكناف ولاين أصحابك ولا تخاشنهم وتلين له تملق
أساس البلاغة — صفحة 877 | الزمخشري