ما متحت به أمه قذفت به
ومتحه مائة سوط
والإبل تمتح بأيديها وهو تراوحها كتراوح يدي جاذب الرشاء
متع
جبل ماتع طويل مرتفع
ونخلة ماتعة
ومن المجاز متع النهار متوعا ارتفع غاية الارتفاع وهو ما قبل الزوال
ومتع الضحى وتلع وجئته وقت الضحى الماتع وهو الأكبر قال
وأدركنا بها حكم بن عمرو * وقد متع النهار بنا فزالا
ومتع النبات
والمطر يمتع الكلأ والشجر قال لبيد
سحق يمتعها الصفا وسريه * عم نواعم بينهن كروم
الصفا نهر وسريه جدوله وقال
سود الذوائب مما متعت هجر *
والمرأة تمتع صبيها تغذوه بالدر
وهذا شيء ماتع بالغ في الجودة قال أبو الأسود العجلي
خذه فقد أعطيته جيدا * قد أحكمت صنعته ماتعا
ورجل ماتع كامل في خصال الخير قال عدي
أنادم أكفائي وأحمي عشيرتي * إذا ندب الأقوام أندب ماتعا
ونبيذ وخل ماتع بالغ
وأحمر ماتع تبالغت حمرته
وإن اشتريت هذا الغلام لتمتعن منه بغلام صالح أي لتذهبن به شيئا ماتعا بليغا في الجودة
ومتعك الله بكذا ومتعك وأمتعك أطال لك الانتفاع به وملاكه وتمتعت به واستمتعت
ومتع المطلقة بمتعة
والدنيا متاع الغرور وهو كل ما يستمتع به
وهذه أمتعة فلان وأماتعه
وتمتعت بالعمرة
وأمتعني بفراقه أي جعل متاعي فراقه كقوله فأعتبوا بالصيلم قال الراعي
خليطين من شعبين شتى تجاورا * قديما وكانا بالتفرق أمتعا
م ت ك
أطعمه المتك الزماورد أو الأترج وعندي متكة كبيرة
ويا ابن المتكاء البظراء
متن
هو متين القوى وهم متان القوى وقد متن متانة
ومتن الشيء صلبه
ومتن الدلو أحكمها
ومتن سقاءه بالرب
ورجل طويل المتن ورجال طوال المتون
ومتنه بالسوط ضرب متنه
ومن المجاز رأي متين
وشعر متين
وفي رأيه متانة
وماتنه في الشعر عارضه وتماتنا وتعال أماتنك أينا أمتن شعرا قال الطرماح
أبوا لشقائهم إلا ابتعاثي * ومثلي ذو العلالة والمتان
أساس البلاغة — صفحة 879
مساهمون: الزمخشري
ص٨٧٩