وماتن التوأم اليشكري امرأ القيس فلما رآه ماتنه ولم يكن في ذلك الحرس شاعر يماتنه آلى أن لا ينازع الشعر أحدا بعده حيري دهر وبينهما مماتنة معارضة في كل أمر ومباراة
وماتنه باعده في الغاية قال رؤبة
مماتن غايتها بعد النزق *
وسيف متين شديد المتن
وفي متن الكتاب وحواشيه كذا وفي متون الكتب
ونزلوا في متن من الأرض ومتان منها
وثوب له متن إذا كان صلبا متينا وقال جرير
تجري السواك على أغر كأنه * برد تحدر من متون غمام
وسار متن النهار كله
الميم مع الثاء
مثل
لي مثله ومثله ومثيله ومماثله
ومثل ومثل به مثلة ولا تمثلوا بنامية الله وهو أن يقطع بعض أعضائه أو يسود وجهه وحلت به المثلة العقوبة والمثلات
ومثل قائما انتصب مثولا ورأيته ماثلا بين يديه
وتماثل من مرضه
ومثله به شبهه وتمثل به تشبه به ومثل الشيء بالشيء سوي به وقدر تقديره قال سلم بن معبد الوالبي
جزى الله الموالي فيك نصفا * وكل صحابة لهم جزاء
بفعلهم فإن خيرا فخيرا * وإن شرا كما مثل الحذاء
وحذاه على المثال وعلى الأمثلة والمثل ومثل مثالا وتمثله اعتمله
ومثل التماثيل ومثلها صورها قال طرفة
أتعرف رسم الدار قفرا منازله * كجفن اليماني زخرف الوشي مائله
ونام على المثال وهو الفراش
وهذا البيت مثل نتمثله عندنا ونتمثل به ونمتثله ونمتثل به
وامتثلت الأمر احتذيته
وامتثل منه اقتص وأمثله منه القاضي أقصه وأخذ المثال القصاص قال الكميت يصف الوتد
إلا شجيج أصابته منقلة * لا عقل فيها ولا المشجوج يمتثل
المنقلة من الشجاج
وهو أمثل بني فلان وهم أماثلهم
وطريقته المثلى
ومثل الرجل مثالة وهو مثيل وهم مثلاء
ويقال زادك الله رعاله كلما ازددت مثاله قال العباس
أبلغ نفير بني شهاب كلهم * وذوي المثالة من بني عتاب
ويقول المريض أنا اليوم أمثل
مثن *
رجل ممثون يشتكي مثانته وأمثن لا يستمسك بوله وامرأة مثناء
أساس البلاغة — صفحة 880
مساهمون: الزمخشري
ص٨٨٠