لمكابر عليه إذا أخذ منه عنوة وقهرا
وأرتج على رجل فقال إن القول يجيء أحيانا ويذهب أحيانا فيعز عند عزوبه طلبه وربما كوبر فأبى وعولج فقسا
« ومكروا مكرا كبارا »
وتكبر واستكبر وفيه كبر وكبرياء
والله المتكبر البليغ الكبرياء والعظمة
وكبرت الله تكبيرا وما بها مكبر ولا مخبر أي ما بها أحد
وتكابر فلان أرى من نفسه أنه كبير القدر أو كبير السن
وأكبرته أعظمته « فلما رأينه أكبرنه » عظم في صدورهن
ومن المجاز قولهم للنصل العتيق علته كبرة قال الراعي
وبيض رقاق قد علتهن كبرة * يداوى بها الصاد الذي في النواظر
وقال الطرماح
سلاجم يثرب اللاتي علتها * بيثرب كبرة بعد المرون
وقال الشماخ
جمالية لو يجعل السيف غرضها * على حده لاستكبرت أن تضورا
كبس
كبس الحفرة طمها
وكبس رأسه في جيب قميصه أدخله فيه وهو عابس كابس
وإنه لكباس غير خباس إذا التجئ إليه في كبس رأسه ولم يغتنم السعي قال
هو الرزء المبين لا كباس * ثقيل الرأس يحلم بالنعيق
لأنه راعي غنم
ولها قلادة من الكبيس وهو حلي مجوف يكبس طيبا
ورجل أكبس رؤاسي ورأس أكبس وهامة كبساء عظيمة مستديرة
ووقع عليه الكابوس
وعنده كباسة من بسر وكبائس وهي العذق التام بشماريخه
ومن المجاز جبهته كبستها الناصية وناصية كابسة مقبلة على الجبهة وأرنبة كابسة مقبلة على الشفة
وكبسوا عليهم وكبسوا اقتحموا عليهم
وسمعتهم يقولون أدخله الله في الكبس ولأدخلنه في الكبس إذا قهره وأذله
كبش
انتطحت الكباش
ومن المجاز هو كبش كتيبة وهم كباش الكتائب قال
وإنا لمما نضرب الكبش ضربة * على رأسه تلقي اللسان من الفم
وبنى سورا حصينا ووثقه بالكبوش
كبل
فلان مكلب مكبل مأسور بالكلب وهو القد مقيد بالكبل وهو القيد وكبلت الأسير وكبلته واكتبلته وفي ساقيه كبل وكبول قال جرير
ومكتبلا في القد ليس بنازع * له من مراس القد رجلا ولا يدا
وكبلت الجامعة في يديه وثقت قال النابغة
أساس البلاغة — صفحة 807
مساهمون: الزمخشري
ص٨٠٧