كهولا وشبانا على قسماتهم * قواشع نور أو بروق أوالق
وطارت به أم قشعم أي المنية
وفلان لم تتقشع جاهليته قال القطامي
إذ باطلي لم تقشع جاهليته * عني ولم يترك الخلان تقوادي
قودي إلى الباطل
قشف
هو قشف ومتقشف لا يتنظف وفيه قشف وهو يتقشف في لباسه يتبلغ بالمرقع والوسخ وهو في قشف من العيش في يبس وقد قشف الله عيشه ورأيته على حال قشفة وهذا عام أقشف
ق ش
وتقول إذا فتحت قشوتها نفحت نشوتها وهي طبل المرأة الذي فيه طيبها وأدهانها وحناؤها وهي من خوص تتخذ فيها مواضع للقوارير بحواجز بينها
وجمعها قشاء كركوة وركاء قال أبو الأسود العجلي
لها قشوة فيها ملاب وزنبق * إذا عزب أسرى إليها تطيبا
وقضيب مقشو
وقشوت العصا لحوتها
القاف مع الصاد
قصب
أرض مقصبة كثيرة القصباء وهي القصب النابت
وتقول قصب الخط أنفذ من قصب الخط
وقصب الزرع صار له قصب
وعن بعض العرب قلت أبياتا فغنى بها حكم الوادي فوالله ما حرك بها قصابة إلا خفت النار فتركت قول الشعر وهي الوتر
ونفخ في القصابة في المزمار ورأيت القصاب ينفخون في القصاب أي الزمارين ينفخون في المزامير جمع قاصب وقال رؤبة
في جوفه وحي كوحي القصاب *
أراد الزمار
ورأيت القصاب ينقي الأقصاب الأمعاء
الواحد قصب
وفي الحديث رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار وقال الراعي
تكسو المفارق واللبات ذا أرج * من قصب معتلف الكافور دراج
ومن المجاز خرج الماء من القصب وهي منابع العين قال
فصبحت والماء يجري حببه * هزاهز البحر يعج قصبه
وامرأة تامة القصب وهي عظام اليدين والرجلين وفي كل إصبع ثلاث قصبات وفي الإبهام قصبتان
وانسدت قصب رئته وهي عروقها التي هي مخارج النفس وقصب كبده
ومع فلان قصب صنعاء وقصب مصر أي قصب العقيق وقصب الكتان
ولا تسكن إلا قصب الأمصار . وكنت
أساس البلاغة — صفحة 768
مساهمون: الزمخشري
ص٧٦٨