القاف مع الشين
قشب
ثوب قشيب وثياب قشب
وسيف قشيب حديث عهد بالجلاء
وسمعتهم يقولون هذا طريق قشيب قذر وفيه قشب قذر وقشبه الصبيان
وتقول العرب ما رأينا حية إلا مقتولة ولا نسرا إلا مقشبا أي مسموما من القشب وهو السم
ومن المجاز رجل مقشب النسب وقشبه عابه واغتابه
وقشبه بسوء لطخه به
قشر
لوز مقشور ومقشر وهذه قشارته
وثوب رقيق كقشر الحية كسلخها
وحية قشراء
وشجرة قشراء
وفلان يتفكه بالمقشر أي بالفستق المقشور اسم غالب عليه
ومن المجاز خرج في قشرتين نظيفتين في ثوبين
وعليه قشر حسن
ورجل ذو رواء وقشر
وجارية بضة القشر والقشرة وهو البشرة
ورجل متقشر عريان
وجاء بالجواب المقشر
وهو أشقر أقشر شديد الحمرة كأنما قشر جلده
ومطرة قاشرة شديدة الوقع تقشر وجه الأرض وسنة قاشرة وقاشورة قال
فابعث عليهم سنة قاشوره * تحتلق المال احتلاق النورة
ورجل قاشور مشؤوم وقد قشر الناس شأمهم
قشش
فلان يقش الأموال يجمعها
وأخذ قماش البيت وقشاشه وما أكل عندنا إلا قش ما وجد واقتشه وتقششه وهو قشاش وقشوش يلف ما قدر عليه
ورأيته يقش الأحاديث ويقال للصبية الصغيرة الجثة التي لا تكاد تنبت إنما هي قشة
ويقال أكيس من قشة وهي القريدة
وقرأ المقشقشتين سورتي الكافرين والإخلاص من تقشقش البعير إذا برئ من الجرب وقشقشه الهناء لأنهما تبرئان من النفاق وأنشد النضر
إني أنا القطران أشفي ذا الجرب * عندي طلاء وهناء للنقب
مقشقش يبرئ منهم من جرب * وأكشف الغمى إذا الريق عصب
وقش القوم أحيوا بعد الهزال
قشع
انقشع الغيم وتقشع وأقشع وقشعته الريح
ومن المجاز انقشع الظلام والبرد
واجتمعوا عليه ثم انقشعوا
وانقشعوا عن الماء وتقشعوا تفرقوا
وانقشع الهم عن القلب
وانقشع البلاء عن البلاد
وانقشعوا عن أماكنهم جلوا عنها
وفلان يقشع بنخامته يرمي بها ويرمي بقشاعته
والنور يقشع الظلام قال
أساس البلاغة — صفحة 767
مساهمون: الزمخشري
ص٧٦٧