عفلة وهي قرناء
ووجدت نقطة من الكلأ في قرن الفلاة في طرفها
وبلغ في العلم قرن الكلأ غايته وحده
ولتجدني بقرن الكلأ أي في الغاية مما تطلب مني
وتركته على مثل مقص القرن وهو مقطعه ومستأصله يضرب فيمن استؤصل
وأعطاني قرنا بعيرين مقرونين قال الأعور النبهاني يهجو جريرا
فلو عند غسان السليطي عرست * رغا قرن منها وكاس عقير
ويقال للرجل عند الغضب قد استقرنت وأردت أن تنفقئ علي من أقرن الدمل واستقرن إذا لان
وأقرنت أفاطير وجه الغلام إذا بثرت مخارج لحيته ومواضع التفطر بالشعر
قرو
قروت الأرض وتقريتها واستقريتها تتبعتها
وناقة طويلة القرا وقرواء
ويقال للقصيدتين هما على قري واحد وعلى قرو واحد وهو الروي
وفي الحديث وضعته على أقراء الشعر
ولا بد للعمود من قرية وهي الخشبة التي فيها رأس العمود
وهذه قروة الكلب لميلغته
وهو يقري الضيف وأوقد نار القرى
وقرى الماء في الحوض والماء في القري والقريان وهي مجاري السيل
وله مقراة كالمقراة ومقار كالمقاري أي جفان كالجوابي
ومن المجاز قريت الهم مطيتي وقال
إقر هموما حضرت قراها *
ويقولون في الحرب قروها قراها
والمسلمون قواري الله في الأرض أي أمناؤه وشهداؤه الميامين شبهوا بالقواري من الطير وهي الخضر التي يتيمنون بها الواحدة قارية قال
أمن ترجيع قارية تركتم * سباياكم وأبتم بالعناق
وقال جرير
ماذا تعد إذا عددت عليكم * والمسلمون بما أقول قواري
ونزلتم على قرى النمل وهي جراثيمه
القاف مع الزاي
قزح
قزح قدرك توبلها
وفي الحديث إن مطعم بن آدم ضرب للدنيا مثلا وإن قزحه وملحه
وطعام مليح قزيح
وقزح الكلب ببوله تقزيحا وقزح به وقزح وكلب قزاح قال
إذا تخازرت وما بي من خزر * ثم كسرت العين من غير عور
ألفيتني ألوى بعيد المستمر * أحمل ما حملت من خير وشر
أبذى إذا بوذيت من كلب ذكر * أسود قزاح يغذى بالشجر
أساس البلاغة — صفحة 763
مساهمون: الزمخشري
ص٧٦٣