تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
وفلان معذول مقذول مضروب القذال وقذلوه بعدما عذلوه قذي في عينه قذاة وقذى وفي الشراب قذى وأقذاء وقذيت عينه وأقذيتها أنا طرحت فيها القذى وقذيتها وقذيتها أخرجته منها وأنشدني بعض العرب إذا دمعت عيني تعللت بالقذى * وقلت لصحباني بصير قذانيا وقذت العين تقذي رمت بقذاها واقتذى الطائر ألقى القذى عن عينه وذلك حين يحك رأسه قال حميد بن ثور خفى كاقتذاء الطير والليل مدبر * بجثمانه والصبح قد كاد يسطع ومن المجاز جاءنا في أقذاء من الناس وهم السفلة وفي الحديث وجماعة على أقذاء وفلان في عينه قذاة إذا ثقل عليه ويقال كل أنثى تقذي وكل ذكر يمذي أي ترمي ببياضها من شهوة الفحل القاف مع الراء قرأ قرأت الكتاب واقترأته وأقرأته غيري وهو من قراءة الكتاب وفلان قارئ وقراء ناسك عابد وهو من القراء وقال جرير يا أيها القارئ المرخي عمامته * هذا زمانك إني قد مضى زمني وقد تقرأ فلان تنسك واقرأ سلامي على فلان ولا يقال أقرئه مني السلام وأقرأت المرأة حاضت وامرأة مقرئ واعتدت بثلاثة قروء وأقراء وأقرؤ ودفعت جاريتي إلى فلانة أقرئها أي أمسكها عندها لتحيض وجارية مقرأة وإذا اشتريت أمة فلا تقربها حتى تقرئها وما قرأت هذه الناقة سلا قط ما ضمت أي ما حملت ولدا قال حميد بن ثور أراها غلامانا الخلي فتشذرت * مراحا ولم تقرأ جنينا ولا دما فخطرت بذنبها قرب قرب منه وإليه واقترب مني وقربته فتقرب وقاربه وتقاربوا واقتربوا وهو يستقرب البعيد وتناوله من قرب ومن قريب ونزل قريبا وبينهم قربة وقربى وقرابة وهو قريبي وقرابتي وهم أقربائي وأقاربي وقرابتي وبيننا نسب قريب وقراب قال فلما أن رأيت بني علي * عرفت الود والنسب القرابا وتقرب إلى الله بكذا وفعل ذلك تقربا إلى الله وقربة وطلبت بذلك القربة والحسبة وقرب قربانا ومعه ألف درهم أو قراب ذلك وفي مثل الفرار بقراب أكيس وسئل أعرابي عبر الوادي