تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
ومن المجاز قبض على غريمه وقبض على العامل وقبض فلان إلى رحمة الله وهو عما قليل مقبوض وفلان يبسط عبيده ولا يقبضهم والخير يقبضه والشر يبسطه وإنه ليقبضني ما قبضك ويبسطني ما بسطك وانقبضت عنا فما قبضك وتقبض على الأمر توقف عليه وتقبض عنه وانقبض اشمأز وقبض رجله وبسطها وقبض وجهه فتقبض وقبضت النار الجلدة فتقبضت وتقبض الشيخ تشنج وقبضت ثوبك وثوب مقبض مشنج وهو نحو الكسور في أوساط الأقبية وراع قبضة رفضة حسن التدبير بالماشية يجمعها فإذا وجد مرعى نشرها ويقال لمن يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه فلان قبضة رفضة وقبضت الإبل أسرعت في سيرها كأنها تثب فيه وتجمع قوائمها قال ذو الرمة ويقبضن من عاد وساد وواخد * كما انصاع بالسي النعام النوافر وانقبض فلان في حاجته أسرع وشمر وانقبضت بالقوم شمرت بهم قال رؤبة فلو رأت بنت أبي انقضاضي * وعجلي بالقوم وانقباضي وفرس قبيض سريع بين القباضة وملك فلان القبيض الخلق وما أدري أي القبيض هو قال الراعي أمست أمية للإسلام حائطة * وللقبيض رعاة أمرها رشد وأحب إلي أن يروى خابطة وللقبيض رعاة أي رعاة غيرهم وتقول أطاعه السود والبيض وألقى مقاليده إليه القبيض لأنه ساع قبيض في أمر معاشه ودنياه قبط قبط الشيء مثل قطبه إذا جمعه وخلطه ومنه القبيطى وتقول فلان يأخذ القبيطى فيأكلها السريطى وهي القبيطاء والقباط وهو يلبس القباطي والقبطية بالضم وهي ثياب من كتان بيض تعمل بمصر نسبت إلى القبط والتغيير للاختصاص ورجل قبطي وجماعة قبطية وتقول جمع فلان بين الأوزاع والأخلاط من الأنباط والأقباط قبع فلان يقبع قبوع القنفذ إذا توارى وقبع الرجل أدخل رأسه في قميصه وتقول هو أعق من ضبه وأحمق من قباع بن ضبه وعن قتيبة يا أهل خراسان إن وليكم وال شديد عليكم قلتم جبار عنيد وإن وليكم وال رؤوف بكم قلتم قباع بن ضبة وهو رجل محمق كان في الجاهلية ومكيال قباع كثير الأخذ ونظر الحرث بن عبد الله عامل ابن الزبير على البصرة إلى مكيال فقال إن مكيالكم هذا لقباع فنبز به ويقال للقنفذ