لقد أتاني رافعا قبراه * لا يعرف الحق وليس يهواه
وتقول واكبراه إذا رفع قبراه
وتقول ثبوا على المنابر فقد خلا الجو للقنابر جمع قنبرة ويقال لها القبرة
والقبرة والقبر والقبر
قبس
خذ لي قبسا من النار ومقبسا ومقباسا واقبس لي نارا واقتبس ومنه ما أنت إلا كالقابس العجلان أي كالمقتبس وما زورتك إلا كقبسة العجلان
وتقول ما أنا إلا قبسة من نارك وقبضة من آثارك وقبسته نارا وأقبسته كقولك بغيته الشيء وأبغيته
ومن المجاز قبسته علما وخبرا وأقبسته وقيل أقبسته لا غير
ويقال في سرعة اتفاق الأخوين لقوة صادفت قبيسا وهو الفحل السريع الإلقاح وقد قبس قباسة وقيل له ذلك لأنه يقبسها اللقاح
وهذه حمى قبس لا حمى عرض أي اقتبسها من غيره ولم تعرض له من تلقاء نفسه
قبص
قرئ ‹ فقبصت قبصة ›
ويقال قبصت من أثره واقتبصت قبصة وقبصا قال أبو الجهم الجعدي
قالت له واقتبصت من أثره * يا رب صاحب شيخنا في سفره
قيل له كيف اقتبصت من أثره قال أخذت قبصة من أثره في الأرض فقبلتها
وعن مجاهد في قوله تعالى « وآتوا حقه يوم حصاده » يعني القبص التي تعطى عند الحصاد قال حميد
بنازل تدع المعزاء رجعتها * بالمنسمين إذا ما أرقلت قبصا
وتقول قابص قاضم أهون من قابض خاضم
ورأيت قبصا من بني فلان وإنهم لفي قبص الحصى في عدده
ونزلتم في قبص النمل وهو مجتمع ترابه وجرثومته
وأصابه القبص وهو وجع الكبد من التريق بالتمر وشرب الماء عليه
وقبص المأمون فقبض
ومن المجاز مر الفرس يقبص قبصا إذا لم يصب الأرض إلا أطراف سنابكه وفرس قبوص
وتقول جئت لأقتبس من أنوارك وأقتبص من آثارك
قبض
قبض المتاع وأقبضته إياه وقبضته وتقابض المتبايعان وقابضته مقابضة واقتبضته لنفسي
وأعطاني قبضة من التمر وقبضة
والملك قابض الأرواح والرهان مقبوضة
وقبض الطائر جمعه في قبضته
وقبض على عرف الفرس
وهو مقبض السيف والقوس والسوط ومقابضها
وأقبض السكين جعل له مقبضا
واطرح هذا في القبض
أساس البلاغة — صفحة 738
مساهمون: الزمخشري
ص٧٣٨