تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
وتقول العرب فتى من صفته كيت وكيت من غير تمييز بين الشيخ والشاب وهذا فتى بين الفتاء وهو طراءة السن قال إذا عاش الفتى مائتين عاما * فقد ذهب البشاشة والفتاء وهذا ثور فتي وهذه بقرة فتية بينا الفتاء وهما فتاي وفتاتي أي غلامي وجاريتي وسئل أبو يوسف عمن قال أنا فتى فلان فقال هو إقرار منه بالرق « وقال لفتيانه » و « لفتيانه » قال قتادة لغلمانه وفتيت بنت فلان منعت من الخروج وسترت وهي صغيرة وألحقت بالفتيات وتفتت هي وأبرد من شيخ يتفتى أي يتشبه بالفتيان وتقول هؤلاء فتو ما فيهم فتوة وهو جمع فتى قال وفتو هجروا ثم أسروا * ليلهم حتى إذا انجاب حلوا وفلان من أهل الفتوى والفتيا وتعالوا ففاتونا وتفاتوا إليه تحاكموا قال الطرماح هلم إلى قضاة الغوث فاسأل * برهطك والبيان لدى القضاة أنخ بفناء أشدق من عدي * ومن جرم وهم أهل التفاتي وقال عمر بن أبي ربيعة فبت أفاتيها فلا هي ترعوي * بجود ولا تبدي إباء فتبخلا أي أسائلها ومن المجاز لا أفعل ذلك ما كر الفتيان قال غدا فتيا جهر وراحا عليهم * نهار وليل يلحقان التواليا وهذا كقولهم الجديدان وتقول بارك الله في فتوتك وفتائك وأدام ما دام الفتيان بركة إفتائك وأقمت عنده فتى من نهار أي صدرا منه قال فما لبثوا إلا فتى من نهارهم * مماصعة حتى أبارهم القتل وشرب فلان بالفتي وهو قدح الشطار سمي لصغره ويجوز أن يقال في الغمر هو من الصبي الغمر وأفتى الرجل شرب به وتقول فلان يظل مفتيا ويبيت مفتيا الفاء مع الثاء فثأ غلت برمتكم ففثأتها أي سكنت غليانها ومن المجاز فثأت غضبه وكان فلان مغتاظا عليك ففثأته عنك وفي المثل إن الرثيئة مما يفثأ الغضب وتقول أطفأ فلان النائرة وفثأ القدور الفائرة قال