تفور علينا قدرهم فنديمها * ونفثؤها عنا إذا حميها غلا
وما فثأك عنا ما حبسك
وفثأته عن رأيه صرفته
وفثأت الشمس من برد الماء كسرت منه
ولقد نويتم المسير ثم أقمتم عنه وأفثأتم
وأطبقت السماء ثم أفتأت أي أجهت وما يفثؤ يفعل كذا بمعنى التاء
فثر
فلان واسع الفاثور وهو الخوان من رخام وقيل من فضة أو ذهب وهو عند العامة الطشتخان
وتقول إذا جاء الضيف فتلقه بالفاثور ولا تلقه في العاثور
ويقال هم على فاثور واحد أي على بساط واحد
ومن المجاز قول الأغلب
* إذا انجلى فاثور عين الشمس *
شبه قرصها بالفاثور
الفاء مع الجيم
ف ج
أجاءنا فلان فجأة ومفاجأة
وفاجأه الأمر وفجئه
وأعوذ بالله من موت الفجاءة ومن حرق الفجاءة
فجج
مشى فلان مفاجا مفرجا بين رجليه
وفي أحاديهم ما شيء يفاج ولا يبول هو المنضدة شيء كالسرير له أربع قوائم يضعون عليه نضدهم
وتفاجت الناقة للحلب
وانفجت القوس بان وترها عن كبدها فهي منفجة وفجاء
ويقال فجواء من الفجوة أو كشجرة قنواء
وبطيخة فجة وبها فجاجة
وتقول قطعوا سبلا فجاجا حتى أتوك حجاجا
فجر
ركب فلان فجرة عظيمة
وهو من أهل الفجر لا من أهل الفجور وهو الكرم والتفجر بالخير والمعروف
وفجر الماء في أرضه فتحه
وتبطح السيل في مفاجر الوادي ومرافضه وهي المواضع التي ترفض إليها السبل
وفجر الله الفجر أظهره فانفجر
وتقول ما حدث من هؤلاء الفجار لم يعشر ما كان يوم الفجار وهو يوم للعرب بعكاظ تفاجروا فيه واستحلوا كل حرمة
وهذا كلام افتجره فلان أي اختلقه
ومن المجاز انفجر عليهم العدو إذا جاءهم بغتة بكثرة
وانفجرت عليهم الدواهي
وفجر الراكب عن السرج مال عنه
وسرنا في منفجر الرملة
فجع
فجعه ما أصابه وفجعه وهو مفجوع به ومفجع وفجع بماله وولده ونزلت بهم فجيعة وفاجعة ونزلت
بهم فجائع وفواجع
وأنا على فلان متفجع
وتقول الدهر فاجئ بالشر فاجع واهب في هبته راجع
أساس البلاغة — صفحة 700
مساهمون: الزمخشري
ص٧٠٠