تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
ف ج و « وهم في فجوة منه » وهي المتسع وفي الحديث لا تصلين وبينك وبين القبلة فجوة ويقال ما أدار أحد في فجوة فيه لسانا أفصح من لسانه وفجوة الدار ساحتها وتقول سلكوا الفج العميق إلى فجوتك وما عاقهم بعد الشقة عن عقوتك الفاء مع الحاء فحث يقال للأكول إذا شبع ملأ أفحاثه ف ح ح كأن نشيج النواعي فحيح الأفاعي فحش أفحش فلان في كلامه وفحش وتفحش وهو فحاش وتفاحش الأمر تزايد في القبح قال أبو ذؤيب ضرائر حرمي تفاحش غارها * أي غيرتها وفلان فاحش أي بخيل ومنه « ويأمركم بالفحشاء » فحص المطر يفحص الحصى إذا قلبه ونحى بعضه من بعض والقطاة تفحص التراب إذا اتخذت فيه أفحوصا ولهم بيوت كأفاحيص القطا ومفاحصها وما أملح فحصة هذا الصبي وهي نقرة ذقنه ومن المجاز عليك بالفحص عن سر هذا الحديث وفلان بحاث عن الأسرار فحاص عنها واعلموا أن عند الله مسألة فاحصة فحل هو فحل بين الفحالة والفحولة والفحلة وقيل لجحا على من فحالتك قال على أمي وأخياتي يضرب فيمن قوته على الضعيف وفحلت إبلي فهي مفحولة أي جعلتها ذات فحل وأرسلته فيها قال زميل بن أم دينار بنات ربائط من عهد قيس * فحلناهن أعوج والصريحا وأفحلتك فحلا كريما ليضرب في إبلك وكان شدقم وجديل فحلين فحيلين أي مختارين منجبين قال الراعي كانت نجائب منذر ومحرق * أماتهن وطرقهن فحيلا وفحول بني فلان وفحاحيلهم مباركة وهي ذكور النخل وإذا كان الفحال في علاوة الريح والنخلة في سفالتها ألقحها قال تأبري من حنذ فشولي * إذ ضن أهل النخل بالفحول وقيل للحصير الفحل لأنه يعمل من خوصه ومن المجاز هو من فحولة الشعر وهذه قصيدة علقمة الفحل وجرير والفرزدق فحلا
أساس البلاغة — صفحة 701 | الزمخشري